عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 170 / داخلي 166 من 776
»»
[صفحة 170]
من ايام السنة، والسنة ثلثمائة وأربعة وخمسون يوما، شعبان لايتم أبدا، ورمضان لاينقص والله ابدا ولاتكون فريضة ناقصة، ان الله عزوجل يقول. ولتكملوا العدة وشوال تسعة وعشرون يوما، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة (1).
584 ـ على بن محمد عن أحمد بن ابى عبدالله عن ابيه عن خلف بن حماد عن سعيد النقاش قال، قال لى ابوعبدالله (عليه السلام) اما ان في الفطر تكبيرا ولكنه مسنون.
قال: قلت: وأين هو؟ قال في ليلة الفطر في المغرب، والعشاء الاخرة، وفى صلوة الفجر، وفى صلوة العيد، ثم يقطع قال قلت: كيف أقول؟ قال: تقول (الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر الله اكبر ولله الحمد الله اكبر على ماهدانا) وهو قول الله تعالى: (ولتكملوا العدة) يعنى الصيام ولتكبروا الله على ماهداكم.
585 ـ في تفسير العياشى عن ابن أبى عمير عن رجل عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال قلت له جعلت فداك مانتحدث به عندنا ان النبى (صلى الله عليه وآله) صام تسعة وعشرين اكثر مما صام ثلثين احق هذا؟ قال ما خلق الله من هذا حرفا، ماصامه النبى (صلى الله عليه وآله) الا ثلثين لان الله يقول (ولتكملوا العدة) وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ينقصه؟.
586 ـ في محاسن البرقى عنه عن بعض اصحابنا رفعه في قول الله: (ولتكبروا الله على ما هداكم) قال: التكبير التعظيم والهداية الولاية.
587 ـ عنه عن بعض اصحابنا رفعه في قول الله تبارك وتعالى: (ولتكبروا الله على ماهداكم ولعلكم تشكرون) قال: الشكر المعرفة.
588 ـ في من لايحضره الفقيه وفي العلل التى نروى عن الفضل بن شاذان النيسابورى رضى الله عنه ويذكر انه سمعها من الرضا (عليه السلام) انه انما جعل يوم الفطر العيد إلى ان قال وانما جعل التكبير فيها اكثر منه غيرها من الصلوات، لان التكبير انما هو تعظيم لله وتمجيد
____________
(1) حمل بعض هذا الحديث واشباهه ـ مما ورد في ان شهر رمضان لاينقص ـ على عدم النقص في الثواب وان كان ناقصا في العدد، وقال المجلسى (رحمه الله) على ماحكى عنه في هامش الكافى يبعد عندى حملها على التقية لموافقتها لاخبارهم وان لم توافق أقوالهم، ولشراح الحديث ومهرة هذا الفن اقوال اخرى كثيرة ذكر بعضها في هامش الكافى (ج 4: 79 ط طهران) راجع ان شئت. (*)