عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 178 / داخلي 174 من 776
»»
[صفحة 178]
احدها انه كان المجرمون لايدخلون بيوتهم من ابوابها ولكنهم كانوا ينقبون في ظهور بيوتهم، اى في مؤخرها نقبا يدخلون ويخرجون منه، فنهوا عن التدين بذلك، رواه أبوالجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) وثانيها ان معناه ليس البرأن تأتوا الامور من غير جهاتها، و ينبغى أن تأتوا الامور من جهاتها اى الامور كان، وهو المروى عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام)، وثالثها قال أبوجعفر (عليه السلام): آل محمد أبواب الله وسبله والدعاة إلى الجنة والقادة اليها، والادلاء عليها إلى يوم القيامة.
624 ـ وقال النبى (صلى الله عليه وآله) أنا مدينة العلم وعلى بابها، ولاتؤتى المدينة الامن بابها، ويروى أنا مدينة الحكمة.
625 ـ وفيه وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم الاية روى عن ائمتنا (عليهم السلام) ان هذه الاية ناسخته لقوله تعالى: (كفوا أيديكم) وكذلك قوله (واقتلوهم حيث ثقفتموهم) ناسخ لقوله (ولاتطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم).
626 ـ قوله فان قاتلوكم فاقتلوهم إلى قوله حتى لاتكون فتنة وفى الاية دلالة على وجوب اخراج الكفار من مكة لقوله (حتى لاتكون فتنة) والسنة قد وردت ايضا بذلك، وهو قوله (عليه السلام) لايجتمع في جزيرة العرب دينان.
627 ـ في تفسير العياشى عن الحسن البياع الهروى يرفعه عن أحدهما (عليهما السلام) في قوله لاعدوان الاعلى الظالمين قال الاعلى ذرية قتلة الحسين (عليه السلام).
628 ـ عن ابراهيم قال أخبرنى من رواه عن احدهما (ع) قال قلت (لاعدوان الا على الظالمين) قال لايعتدى الله على احد الاعلى نسل ولد قتلة الحسين (ع).
629 ـ في تهذيب الاحكام موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: رجل قتل رجلا في الحرم وسرق في الحرم؟ فقال: يقال عليه الحد وصغار له (1) لانه لم ير للحرم حرمة، وقد قال الله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم) يعنى في الحرم وقال: (فلا عدوان الاعلى الظالمين).
____________
(1) وفى رواية الكافى ورواية اخرى في التهذيب (يقال عليه الحد صاغرا). (*)