عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 210 / داخلي 206 من 776
»»
[صفحة 210]
عن قول الله عزوجل: (يسئلونك عن الخمر والميسر) الاية فما المنفعة (1) جعلت فداك فكتب كل ماقومر به فهو الميسر، وكل مسكر حرام.
790 ـ عن عامر بن السمط عن على بن الحسين (عليهما السلام) قال، الخمر من ستة اشياء التمر والزبيب والحنطة والشعير والعسل والذرة، 791 ـ في مجمع البيان الخمر وهى كل شراب مسكر مخالط للعقل مغلط عليه، وما اسكر كثيرة فقليله خمر، هذا هو الظاهر في روايات اصحابنا.
792 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن معمر بن خلاد عن ابى الحسن (عليه السلام) قال: النرد والشطرنج والاربعة عشر (2) بمنزلة واحدة، وكل ما قومر عليه فهو ميسر.
793 عد من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن أبى نجران عن مثنى الحناط عن أبى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال قال: أميرالمؤمنين (عليه السلام). الشطرنج والنردهما الميسر، 794 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن عبدالملك القمى قال: كنت أنا وادريس أخى عند أبى عبدالله فقال ادريس: جعلنا الله فداك ما الميسر؟ فقال أبيعبدالله (عليه السلام) هى الشطرنج قال، فقلت. اما انهم (3) يقولون: انها النرد قال.
والنرد ايضا.
795 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن رجل عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: ويسئلونك ماذا ينفقون قل العفو قال: العفو الوسط.
796 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله (ويسئلونك ماذا ينفقون قل العفو) قال:
لااقتار ولااسراف.
____________
(1) كذا في النسخ وفى الوسائل (ابواب مايكتسب به باب 102) (فما الميسر) عوض (فما المنقعة) ولعله الظاهر.
(2) قال الطريحى: لعل المراد بالاربعة عشر الصفان من النقر يوضع فيهما شئ يلعب فيه في كل صف سبع نقر محفورة فتلك أربعة عشروالله أعلم.
(3) هذا هو الظاهر الموافق لنسخ الكافى لكن في الاصل (عندهم) مكان (اما انهم). (*)