عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 213 / داخلي 209 من 776
»»
[صفحة 213]
يعلم به قولى، قلت: لايجوز تزويج النصرانية على مسلمة ولاغير مسلمة، قال لم؟ قلت، لقول الله عزوجل، ولاتنكحوا المشركات حتى يؤمن قال، فما تقول في هذه الاية، (والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم)؟ قلت، قوله، (ولاتنكحوا المشركات حتى يؤمن) نسخت هذه الآية، فتبسم ثم سكت.
805 ـ في مجمع البيان عند قوله تعالى، (والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب) روى ابوالجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) انه منسوخ بقوله، (ولاتنكحوا المشركات حتى يؤمن) وبقوله (ولاتمسكوا بعصم الكوافر).
قال عزمن قائل ويسئلونك عن المحيض
808 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى ابيعبيدة الحذاء عن ابى جعفر محمد بن على (عليه السلام) قال: الحيض من النساء نجاسة رماهن الله بها قال. وقد كن النساء في زمن نوح انما تحيض المراة في كل سنة حيضة حتى خرجن نسوة من حجابهن وهن سبعمائة امرأة فانطلقن فلبسن المعصفرات من الثياب وتحلين وتعطرن. ثم خرجن فتفرقن في البلاد فجلسن مع الرجال وشهدن الاعياد معهم وجلسن في صفوفهم. فرماهن الله بالحيض عند ذلك في كل شهر، اولئك النسوة بأعيانهن. فسالت دماءهن فخرجن من بين الرجال وكن يحضن في كل شهر حيضة قال، فاشغلهن الله تبارك وتعالى بالحيض وكسر شهوتهن، قال: وكان غيرهن من النساء اللواتى لم يفعلن مثل فعلهن يحضن في كل سنة حيضة قال: فتزوج بنوا اللاتى يحضن في كل شهر حيضة بنات اللاتى يحضن في كل سنة حيضة، قال: فامتزج القوم فحضن بنات هؤلاء وهؤلاء في كل شهر حيضة، قال: وكثر اولاد اللاتى يحضن في كل شهر حيضة لاستقامة الحيض، وقل اولاد الذين لايحضن في السنة الاحيضة لفساد الدم، قال: وكثر نسل هؤلاء وقل نسل اولئك.
قال عزمن قائل فاعتزلوا النساء في المحيض ولاتقربوهن حتى يطهرن.
809 ـ في الكافى على بن محمد عن صالح بن أبى حماد عن الحسين بن يزيد عن الحسن بن على بن أبى حمزة عن ابى ابراهيم عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال: ان الله تعالى لما أصاب آدم وزوجته الخطيئة أخرجهما من الجنة وأهبطهما إلى الارض فأهبط