تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 24 / داخلي 23 من 776

[صفحة 24]

الله (صلى الله عليه وآله) في قول الله عزوجل: صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال: شيعة على (عليه السلام) الذين أنعمت عليهم بولاية على بن أبى طالب (عليه السلام) لم يغضب عليهم ولم يضلوا.


104 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى خيثمة الجعفى عن أبى جعفر (عليه السلام) حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام): ونحن الطريق الواضح والصراط المستقيم إلى الله عزوجل، ونحن من نعمة الله على خلقه.

105 ـ في كتاب الاهليلجة قال الصادق (عليه السلام): واما الغضب فهو منا اذا غضبنا تغيرت طبايعنا وترتعد احيانا مفاصلنا، وحالت ألواننا، ثم نجئ من بعد ذلك بالعقوبات فسمى غضبا فهذا كلام الناس المعروف، والغضب شيئان أحدهما في القلب، واما المعنى الذى هو في القلب فهو منفى عن الله جل جلاله، وكذلك رضاه وسخطه ورحمته على هذه الصفة

106 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى ابن عن حماد عن حريز عن أبى عبدالله (عليه السلام) انه قرأ " اهدنا الصراط المستقيم، صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين " قال: المغضوب عليهم النصاب والضالين اليهود النصارى.

107 ـ وعنه عن ابن أبى عمير عن ابن اذينة عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قوله:

" غير المغضوب عليهم وغير الضالين " قال: المغضوب عليهم: النصاب، والضالين: الشكاك الذين لايعرفون الامام.


108 ـ فيمن لايحضره الفقيه وفيما ذكره الفضل من العلل عن الرضا (عليه السلام) انه قال: " صراط الذين انعمت عليهم " توكيد في السؤال والرغبة، وذكر لما تقدم من نعمه على أوليائه، ورغبة في مثل تلك النعم " غير المغضوب عليهم " استعاذة من أن يكون من المعاندين الكافرين المستخفين به وبأمره ونهيه " ولاالضالين " اعتصام من أن يكون من الذين ضلوا عن سبيله، من غير معرفة وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا.

109 ـ في مجمع البيان وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان الله تعالى من على بفاتحة الكتاب إلى قوله، " غير المغضوب عليهم " اليهود " ولا الضالين " النصارى.

التالي الأصلية 24داخلي 23/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...