عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 244 / داخلي 240 من 776
»»
[صفحة 244]
طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
968 ـ في كتاب ثواب الاعمال ابى رضى الله عنه قال: حدثنا احمد بن ادريس عن عمران بن موسى عن يعقوب بن يزيد عن أحمد بن محمد بن أبى نصر عن حماد بن عثمان عن اسحق بن عمار قال قلت للصادق (عليه السلام): ما معنى قول الله تبارك وتعالى: (من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة؟) قال: صلة الامام. أبى (رحمه الله) قال: حدثنا محمد بن أحمد بن على بن الفضل عن أبى طالب عبدالله بن الصلت عن يونس بن عبدالله عن اسحق بن عمار عن أبيعبدالله (عليه السلام) مثله.
969 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى سليمان بن مهران عن أبيعبدالله (عليه السلام) حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام): والقبض من الله تعالى في موضع آخر المنع والبسط منه الاعطاء والتوسيع، كما قال عزوجل: والله يقبض ويبسط واليه ترجعون (1) يعنى يعطى ويوسع ويمنع ويقبض.
970 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) من كلام لاميرالمؤمنين (عليه السلام) اسمعوا ما اتلو عليكم من كتاب الله المنزل على نبيه المرسل لتتعظوا فانه والله عظة لكم فانتفعوا بمواعظ الله وانزجروا عن معاصى الله، فقد وعظكم بغيركم، فقال لنبيه (صلى الله عليه وآله).
الم تر إلى الملاء من بنى اسرائيل من بعد موسى اذ قالوا لنبى لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم ان كتب عليكم القتال الا تقاتلوا قالوا ومالنا الانقاتل في سبيل الله وقد اخرجنا من ديارنا وابنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا الا قليلا منهم والله عليم بالظالمين وقال لهم نبيهم ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا انى يكون له الملك علينا ونحن احق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال ان الله اصطفاه عليكم و زاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتى ملكه من يشاء والله واسع عليم ايهأ الناس ان لكم في هذه الآيات عبرة لتعلموا ان الله جعل الخلافة والامر من بعد الانبياء
____________
(1) كذا في النسخ (يبسط) بالسين وهو احدى القراءات في الاية والقرائة المشهورة (يبسط) بالصاد. (*)