عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 247 / داخلي 243 من 776
»»
[صفحة 247]
الملئكة) فقال: رضاض الالواح (1) فيها العلم والحكمة، العلم جاء من السماء فكتب في الالواح وجعل في التابوت.
978 ـ عن ابى الحسن عن أبيعبدالله (عليه السلام) انه سئل عن قول الله عزوجل: (وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملئكة) فقال: ذرية الانبياء.
979 ـ عن العباس بن هلال قال: سئل على بن اسباط أبا الحسن الرضا (عليه السلام) فقال: اى شئ التابوت الذى كان في بنى اسرائيل؟ قال: كان فيه الواح موسى التى تكسرت، والطشت التى تغسل فيها قلوب الانبياء.
980 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب وفى حديث جابر بن يزيد الجعفى انه لما شكت الشيعة إلى زين العابدين (عليه السلام) مما يلقونه من بنى امية دعا الباقر (عليه السلام) وامر أن يأخذ الخيط الذى نزل به جبرئيل إلى النبى (صلى الله عليه وآله) ويحركه تحريكا خفيفا، قال فمضى إلى المسجد فصلى فيه ركعتين ثم وضع خده على الثرى وتكلم بكلمات ثم رفع رأسه فأخرج من كمه خيطا دقيقا يفوح منه رائحة المسك واعطانى طرفا منه، فمشيت رويدا فقال: قف يا جابر فحرك الخيط تحريكا لينا خفيفا، ثم قال: اخرج فانظر ما حال الناس، قال فخرجت من المسجد فاذا صياح وصراخ وولولة من كل ناحية، واذا زلزلة شديدة وهدة ورجفة قد أخربت عامة دور المدينة وهلك تحتها اكثر من ثلثين الف انسان، إلى قوله: سألته عن الخيط؟ قال: هذا من البقية قلت: وما البقية يابن رسول الله؟ قال:
يا جابر بقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملئكة ويضعه جبرئيل الدنيا.
981 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى ابى عن الحسين بن خالد (2) عن الرضا (ع) انه قال: السكينة ريح من الجنة لها وجه كوجه الانسان، وكان اذا وضع التابوت بين يدى المسلمين والكفار فان تقدم التابوت رجل لايرجع حتى يقتل او يغلب ومن رجع عن التابوت كفر وقتله الامام فاوحى الله إلى نبيهم ان جالوت يقتله من يستوى عليه درع موسى
____________
(1) رضاض الالواح ورضرضها: مكسوراتها (2) وفى بعض النسخ وكذا في المصدر (الحسن بن خالد) مكبرا، والظاهر هو المختار في المتن مصغرا وهو الحسين بن خالد الصيرفى من أصحاب الرضا (ع). (*)