عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 249 / داخلي 245 من 776
»»
[صفحة 249]
983 ـ في تفسير العياشى عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) في قول الله: ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس منى فشربوا منه الا ثلثمائة وثلثة عشر رجلا، منهم من اغترف، ومنهم من لم يشرب، فلما برزوا قال الذين اغترفوا لاطاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين لم يغترفوا (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين).
984 ـ عن حماد بن عثمان قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): لايخرج القائم في أقل من الفئة، ولايكون الفئة أقل من عشرة آلاف.
985 ـ وفيه فذكر (1) عن ابى بصير قال: سمعته يقول: فمر داود على الحجر فقال الحجر: يا داود خذنى فاقتل بى جالوت، إلى قوله قال: فلما ان اصبحوا ورجعوا إلى طالوت والتقى الناس قال داود: ارونى جالوت، فلما رآه اخذ الحجر فجعل في مقذافه (2) فرماه فصك به بين عينيه فدمغه ونكس عن دابته، وقال الناس: قتل داود جالوت وملكه الناس حتى لم يكن يسمع لطالوت ذكر، واجتمعت بنو اسرائيل على داود وانزل الله عليه الزبور وعلمه صنعة الحديد فلينه له.
986 ـ في عيون الاخبار في باب ماجاء عن الرضا (عليه السلام) من خبر الشامى وما سأل عنه اميرالمؤمنين (عليه السلام) في جامع الكوفة وفيه: ثم قام اليه رجل آخر فقال: يا اميرالمؤمنين. اخبرنى عن يوم الاربعاء وتطيرنا منه وثقله واى اربعاء هو؟ قال: آخر اربعاء في الشهر وهو المحاق وفيه قتل قابيل هابيل اخاه إلى قوله (عليه السلام): ويوم اربعاء اخذت العمالقة التابوت.
987 ـ في كتاب الخصال عن أحمد بن محمد بن أبى نصر البزنطى قال: سئل أبوالحسن (عليه السلام)، الامام بأى شئ يعرف بعد الامام؟ قال: ان للامام علامات إلى قوله، والسلاح فينا بمنزلة التابوت في بنى اسرائيل، يدور مع الامام حيث كان.
____________
(1) صدور الحديث عن محمد الحلبى عن أبى عبدالله (ع) وفاعل قوله (فذكر) هو محمد الحلبى والضمير في (سمعته) يرجع إلى ابى عبدالله (ع).