عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 251 / داخلي 247 من 776
»»
[صفحة 251]
994 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن ابيه عن ابن اسباط ومحمد بن احمد عن موسى بن القاسم البجلى عن على بن اسباط عن ابى الحسن (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه قلنا اصلحك الله ما السكينة؟ قال: ريح تخرج من الجنة لها صورة كصورة الانسان ورايحة طيبة، وهى التى نزلت على ابراهيم، فأقبلت تدور حول اركان البيت وهو يضع الاساطين فقيل، له: هى من التى قال الله تعالى: (فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى و آل هارون) قال: فتلك السكينة في التابوت وكان فيه طشت يغسل فيها قلوب الانبياء. و كان التابوت يدور في بنى اسرائيل مع الانبياء، ثم اقبل علينا فقال: ما تابوتكم؟ قلنا:
السلاح قال، صدقتم هو تابوتكم.
995 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) ومن كلام لاميرالمؤمنين (عليه السلام):
فانى حاملكم انشاءالله على سبيل النجاة، وان كانت فيه مشقة شديدة ومرارة عتيدة والدنيا حلاوة والحلاوة لمن اغتربها من الشقوة والندامة عما قليل، ثم انى اخبركم ان رجالا من بنى اسرائيل امرهم نبيهم ان لايشربوا من النهر فلجوا في ترك امره فشربوا منه الا قليلا منهم فكونوا رحمكم الله من اولئك الذين اطاعوا نبيهم ولم يعصوا ربهم.
996 ـ في روضة الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبى عن هارون بن خارجة عن ابى ـ بصير عن ابى جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل (ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا انى يكون له الملك علينا ونحن احق بالملك منه) قال، لم يكن من سبط النبوة ولامن سبط المملكة قال ان الله اصطفاه عليكم) وقال، (ان آية ملكه ان يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون) فجاءت به الملئكة تحمله وقال الله جل ذكره، (ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس منى ومن لم يطعمه فانه منى) فشربوا منه الاثلثمائة وثلثة عشر رجلا منهم من اغترف ومنهم من لم يشرب فلما برزووا قال الذين اغترفوا، لاطاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده وقال الذين لم يغترفواكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين.
997 ـ عنه عن احمد بن محمد عن الحسين عن فضالة بن ايوب عن يحيى