عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 253 / داخلي 249 من 776
»»
[صفحة 253]
1003 في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن جعفر عن أبيه عن جده عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: عاش داود (عليه السلام) مأة سنة منها اربعون سنة ملكه
1004 ـ في تفسير على بن ابراهيم قال: وكان بين موسى وبين داود خمسمأة سنة وبين داود وعيسى ألف سنة ومأة سنة.
1005 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن على بن معبد عن عبدالله بن القاسم عن يونس بن ظبيان عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال: ان الله ليدفع بمن يصلى من شيعتنا عمن لايصلى من شيعتنا ولو اجتمعوا على ترك الصلوة لهلكوا، وان الله ليدفع بمن يزكى من شيعتنا عمن لايزكى ولو اجتمعوا على ترك الزكوة لهلكوا، وان الله ليدفع بمن يحج من شيعتنا عمن لايحج، ولو اجتمعوا على ترك الحج لهلكوا وهو قول الله عزوجل ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض ولكن الله ذو فضل على العالمين فوالله مانزلت الافيكم ولاعنى بها غيركم.
1006 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى ابى عن ابن ابى عمير عن جميل قال: قال ابوعبدالله (عليه السلام): ان الله ليدفع وذكر مثله الاقوله: فوالله مانزلت الخ.
1007 ـ في مجمع البيان ولولا دفع الله الناس) الاية قيل: فيه ثلثة اقوال، الثانى ان معناه يدفع الله بالبر عن الفاجر الهلاك عن على (عليه السلام) وقريب منه وماروى عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال: لولا عبادلله ركع، وصبيان رضع وبهايم رتع، لصب عليكم العذاب صبا.
1008 ـ وروى جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان الله يصلح بصلاح الرجل المسلم ولده وولد ولده واهل دويرته ودويرات حوله، ولايزالون في حفظ الله مادام فيهم.
1009 ـ في تفسير العياشى عن ابى عمرو الزبيرى عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال:
بالزيادة بالايمان يفضل المؤمنون بالدرجات عندالله، قلت: وان للايمان درجات ومنازل يتفاضل بها المؤمنون عندالله؟ فقال: نعم قلت: صف لى ذلك رحمك الله. حتى افهمه قال مافضل الله به اولياء بعضهم على بعض فقال تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم