عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 267 / داخلي 263 من 776
»»
[صفحة 267]
1073 ـ وفيه باسناده إلى اسحق بن عمار الصيرفى عن ابى الحسن الماضى (ع) حديث طويل يقول في آخره، وان في جوف تلك الحية (1) لسبع صناديق فيها خمسة من الامم السالفة واثنان من هذه الامة، قال قلت جعلت فداك ومن الخمسة ومن الاثنان؟ قال اما الخمسة فقابيل الذى قتل هابيل، ونمرود الذى حاج ابراهيم في ربه، قال انا احيى وأميت، وفرعون الذى قال انا ربكم الاعلى، ويهود الذى هود اليهود، وبولس [ الذى ] نصر النصارى، ومن هذه الامة اعرابيان.
1074 ـ في كتاب الخصال عن محمد بن خالد باسناده رفعه إلى ابى عبدالله (ع) قال ملك الارض كلها اربعة مؤمنان وكافران، فاما المؤمنان فسليمان بن داود وذو القرنين والكافران نمرود وبخت نصر.
1075 ـ في تفسير العياشى عن ابى بصير قال لما دخل يوسف على الملك قال له كيف انت يا ابراهيم؟ قال: انى لست بابراهيم انا يوسف بن يعقوب بن اسحق بن ابراهيم، قال وهو صاحب ابراهيم الذى حاج ابراهيم في ربه، قال وكان اربعمأة سنة شابا.
1076 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن ابيه عن احمد بن محمد بن ابى نصر عن ابان بن عثمان عن حجر عن ابى عبدالله (ع) قال خالف ابراهيم (ع) قومه وعاب آلهتهم حتى ادخل على نمرود فخاصمه فقال ابراهيم (ع) ربى الذى يحيى ويميت قال انا احيى واميت قال ابراهيم فان الله ياتى بالشمس من المشرق فات بها من المغرب فبهت الذى كفروالله لايهدى القوم الظالمين والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
1077 ـ في مجمع البيان واختلف في وقت هذه المحاجة قيل: بعد القائه في النار وجعلها عليه بردا وسلاما عن الصادق (عليه السلام)، وقد روى عن الصادق (عليه السلام) ان ابراهيم قال له: احى من قتلته ان كنت صادقا.
1078 ـ في تفسير العياشى عن ابى بصير عن ابيعبدالله (عليه السلام) في قول الله: او كالذى مر على قرية وهى خاوية على عروشها قال انى يحيى هذه الله بعد موتها
____________
(1) اشارة إلى ماذكر في الحديث قبيل هذا الكلام ووصف جية في قليب من النار. (*)