عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 281 / داخلي 277 من 776
»»
[صفحة 281]
في كتاب. علل الشرايع نحوه وزادبعد قوله عشرة قال: وكانت الطيور الديك والحمامة والطاووس والغراب وفى تفسير على بن ابراهيم نحوما في الروضة بتغيير يسير غير مغير للمقصود وفى آخره فعند ذلك قال ابراهيم ان الله عزيز حكيم.
1099 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن الحسين بن الحكم قال: كتبت إلى العبد الصالح (عليه السلام) أخبره انى شاك وقد قال ابراهيم (عليه السلام): (رب أرنى كيف تحيى الموتى) وأنا احب ان ترينى شيئا، فكتب (عليه السلام) اليه: ان ابراهيم (عليه السلام) كان مؤمنا واحب ان يزداد ايمانا، وانت شاك والشاك لاخير فيه.
1100 ـ في الخرايج والجرايح وروى عن يونس بن ظبيان قال: كنت عند الصادق (عليه السلام) مع جماعة فقلت: قول الله لابراهيم: (خذ اربعة من الطير فصرهن اليك) اكانت اربعة من اجناس مختلفة او من جنس واحد؟ قال. تحبون ان اريكم مثله؟ قلنا: بلى، قال: يا طاووس فاذا طاوس طار إلى حضرته، ثم قال: يا غراب، فاذا غراب بين يديه، ثم قال: يا بازى فاذا بازى بين يديه، ثم قال: يا حمامة فاذا حمامة ببن يديه، ثم امر بذبحها كلها وتقطيعها ونتف ريشها وان يخلط ذلك كله بعضه ببعض، ثم اخذ برأس الطاووس فقال: يا طاووس فرايت لحمه وعظامه وريضه تتميز من غيرها حتى التصق ذلك كله براسه، وقام الطاووس بين يديه حيا، ثم صاح بالغراب كذلك وبالبازى و الحمامة كذلك، فقامت كلها حيا بين يديه.
1101 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن ابيه ومحمد بن يحيى عن احمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن عبدالله بن سنان عن عبدالرحمن بن سيابة قال: ان امراة اوصت إلى وقالت، ثلثى يقضى به دينى، وجزء منه لفلان، فسألت عن ذلك ابن ابى ليلى فقال. ما ارى لها شيئا ما ادرى ما الجزء، فسألت عنه ابا عبدالله (عليه السلام) بعد ذلك وخبرته كيف قالت المراة وبما قال ابن ابى ليلى، فقال. كذب ابن ابى ليلى لها عشر الثلث، ان الله عزوجل امر ابراهيم (عليه السلام) فقال ـ (اجعل على كل جبل منهن جزءا) وكانت الجبال يؤمئذ عشرة، فالجزء هو العشر من الشئ.
1102 ـ على بن ابراهيم عن ابيه وعدة من اصحابنا عن احمد بن محمد جميعا