تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 285 / داخلي 281 من 776

[صفحة 285]

لذين ينفقون اموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من انفسهم عن المن والاذى قال:


ومثل الذين ينفقون اموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من انفسهم كمثل جنة بربوة أصابها وابل فآتت اكلها ضعفين فان لم يصبها وابل فطل والله بما تعملون بصير قال: مثلهم كمثل جنة اى بستان في موضع مرتفع أصابها وابل اى مطر فآت اكلها ضعفين، اى يتضاعف ثمرتها كما يتضاعف اجر من انفق ماله ابغاء مرضات الله، والطل مايقع بالليل على الشجر والنبات.


1120 ـ وقال ابوعبدالله (عليه السلام): والله يضاعف لمن يشاء ممن انفق ماله ابتغاء مرضات الله، قال فمن انفق ماله ابتغاء مرضات الله ثم امتن على من تصديق عليه كان كما قال الله ايود احدكم ان يكون له جنة من نخيل واعناب تجرى من تحتها الانهار وله فيها من كل الثمرات واصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فاصابها اعصار فيه نار فاحترقت قال: الاعصار الرياح، فمن امتن على من تصدق عليه كانت كمن كان له جنة كثيرة الثمار. وهو شيخ ضعيف له اولاد ضعفاء فتجئ ريح او نار فتحرق ماله كله.

1121 ـ في تفسير العياشى عن ابى بصير عن ابى جعفر (عليه السلام): اعصار فيه نار قال: ريح.

1122 ـ في الكافى الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على الوشاء عن ابان عن ابى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول عزوجل: يا ايها الذين آمنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ومما اخرجنا لكم من الارض ولاتيمموا الخبيث منه تنفقون قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) اذا امر بالنخل ان يزكى يجئ قوم بالوان من التمر وهو من اردء التر يؤدونه من زكوتهم تمريقال له الجعرور والمعافاراة، قليلة اللحاء عظيمة النوى، وكان بعضهم يجئ بها عن التمر الجيد فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لاتخرصوا هاتين التمرتين ولاتجيئوا منهما بشئ وفى ذلك نزل: (ولاتيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه الا ان تغمضوا فيه) والاغماض ان يأخذ هاتين التمرتين.

1123 ـ وفى رواية اخرى عن ابى بصير عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى (انفقوا من طيباب ما كسبتم) فقال: كان القوم قد كسبوا مكاسب سوء في الجاهلية، فلما أسلموا

التالي الأصلية 285داخلي 281/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...