تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 297 / داخلي 293 من 776

[صفحة 297]

1185 ـ في مجمع البيان واختلف في حد الاعسار فروى عن أبيعبدالله (عليه السلام) انه قال: اذا لم يقدر على ما يفضل عن قوته وقوت عياله على الاقتصاد، واختلف في وجوب انظار المعسر على ثلثة أقوال: أحدها، انه واجب في كل دين وهو المروى عن أبى جعفر وابيعبدالله (عليهما السلام).

1186 ـ في الكافى عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبيعبدالله (عليه السلام) عن الحسن ابن محبوب عن مالك بن عطية عن عامر بن جذاعة قال: جاء رجل إلى أبيعبدالله (ع) فقال، يابا عبدالله قرض إلى ميسرة فقال له أبوعبدالله (عليه السلام)، إلى غلة تدرك؟ فقال الرجل، لا والله قال، فالى تجارة تؤب قال، لاوالله قال فالى عقدة (1) تباع فقال، لاوالله، فقال أبوعبدالله (عليه السلام)، فأنت ممن جعل الله له في أموالنا حقا، ثم دعا بكيس فيه دراهم

فأدخل يده فيه فناوله منه قبضة.


1187 ـ محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن معاوية بن عمار عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال، من اراد ان يظله الله يوم لاظل الا ـ ظله ـ قالها ثلثا فها به الناس ان يسألوه ـ فقال، فلينظر معسرا، اوليدع له من حقه.

1188 ـ عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن على بن اسباط عن يعقوب بن سالم عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال، خلوا سبيل المعسر كما خلاه الله.

1189 ـ محمد بن يحيى عن عبدالله بن محمد عن على بن الحكم عن ابان ابن عثمان عن عبدالرحمن بن ابى عبدالله عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال في يوم حاروحنى كفه من أحب ان يستظل من فور جهنم؟ ـ قالها ثلث مرات ـ فقال الناس في كل مرة، نحن يا رسول الله فقال من انظر غريما او ترك لمعسر ـ ثم قال لى ابوعبدالله (عليه السلام) قال لى عبدالله بن كعب بن مالك، ان ابى اخبرنى انه لزم غريما له في المسجد فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدخل بيته ونحن جالسان ثم خرج في الهاجرة (2)

____________

(1) العقدة: الضيعة والعقار الذى اعتقده صاحبه ملكا اى اقتناه.

(2) الهاجرة: شدة الحر. (*)

التالي الأصلية 297داخلي 293/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...