عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 326 / داخلي 322 من 776
»»
[صفحة 326]
84 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن ابن اذينة عن اسمعيل الجعفى ومعمر بن يحيى بن سام ومحمد بن مسلم وزرارة قالوا: سمعنا ابا جعفر (عليه السلام) يقول: التقية في كل شئ يضطر اليه ابن آدم فقد احله الله له.
85 ـ على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان عن حريز عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال: قال التقية ترس الله بينه (و) بين خلقه.
قال مؤلف هذا الكتاب: والاحاديث في وجوب استعمال التقية كثيرة وفى الكافى كفاية.
86 ـ في روضة الكافى باسناده إلى ابيعبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): ومن سره ان يعلم ان الله، يحبه فليعمل بطاعة الله، وليتبعنا ألم يسمع قول الله عزوجل: قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله لايطيع الله عبد أبدا الا ادخل الله عليه في طاعته اتباعنا، ولا والله لايتبعنا عبد أبدا الا احبه الله، لا والله لايدع احد اتباعنا ابدا الا ابغضنا، ولا والله لايبغضنا احد ابدا الاعصى الله، ومن مات عاصيا لله اخزاه الله واكبه على وجهه في النار، والحمدلله رب العالمين.
87 ـ وفيها خطبة لاميرالمؤمنين (عليه السلام) وهى خطبة الوسيلة يقول فيها (عليه السلام):
بعد ان ذكر النبى (صلى الله عليه وآله) فقال تبارك وتعالى في التحريص على اتباعه والترغيب في تصديقه والقبول لدعوته: (قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم) فاتباعه (صلى الله عليه وآله) محبة الله، ورضاه غفران الذنوب، وكمال الفوز ووجوب الجنة.
88 ـ على ابن ابراهيم عن ابيه عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقرى عن حفص بن غياث عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال قال: انى لاأرجو النجاة لمن عرف حقنا من هذه الامة الا لاحد ثلثة: صاحب سلطان جائر، وصاحب هوى، والفاسق المعلن، ثم تلا: قل: ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله) ثم قال ياحفص الحب أفضل من الخوف ثم قال والله ما احب من احب الدنيا ووالى غيرنا، ومن عرف حقنا واحبنا فقد أحب الله تبارك وتعالى.