عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 332 / داخلي 328 من 776
»»
[صفحة 332]
الصلوة كما تقضى الصوم، فقال: ماله لاوفقه الله، ان امرأة عمران قالت رب انى نذرت لك مافى بطنى محررا والمحرر للمسجد لايخرج منه أبدا، فلما وضعت مريم قالت ربى انى وضعتها انثى وليس الذكر كالانثى فلما وضعتها أدخلتها المسجد، فلما بلغت مبلغ النساء أخرجت من المسجد، أنى كانت تجد أياما تقضيها وهى عليها أن نكون الدهر في المسجد.
112 ـ في تفسير العياشى عن اسمعيل الجعفى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان امرأة عمران لما نذرت مافى بطنها محررا قال والمحرر للمسجد اذا وضعته، وأدخل المسجد فلم يخرج من المسجد أبدا، فلما ولدت مريم (قالت رب انى وضعتها انثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى وانى سميتها مريم وانى اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم) فساهم عليها البنون، فأصاب القرعة زكريا وهو زوج أختها، وكفلها وأدخلها المسجد، فلما بلغت مايبلغ النساء من الطمث وكانت أجمل النساء، وكانت تصلى فيضئ المحراب لنورها، فدخل عليها زكريا فاذا عندها فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء. فقال: (انى لك هذا قالت هو من عندالله) فهنالك دعا زكريا ربه قال انى خفت الموالى من ورائى، إلى ماذكرالله من قصة يحيى وزكريا
113 ـ عن حفص بن البخترى عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله (انى نذرت لك مافى بطنى محررا) المحرر يكون في الكنيسة لايخرج منها، فلما وضعتها انثى (قالت رب انى وضعتها انثى وليس الذكر كالانثى) ان الانثى تحيض فيخرج من المسجد، والمحرر لايخرج من المسجد.
114 ـ وفى رواية حريز عن أحدهما (عليهما السلام) نذرت مافى بطنها للكنيسة أن يخدم العباد، وليس الذكر كالانثى في الخدمة قال فثبت وكانت تخدمهم، فتناولهم حتى بلغت فأمر زكريا أن تتخذ لها حجابا دون العباد وكان يدخل عليها فيرى عندها ثمرة الشتاء في الصيف وثمرة الصيف في الشتاء فهنا لك دعا وسأل ربه أن يهب له ذكرا فوهب له يحيى.
115 ـ عن سعد الاسكاف عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: لقى ابليس عيسى بن مريم فقال: