عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 358 / داخلي 354 من 776
»»
[صفحة 358]
تدرسون ولايامركم ان تتخذوا الملئكة والنبيين اربابا ايامركم بالكفر بعد اذ انتم مسلمون وقال على (عليه السلام) يهلك في اثنان ولاذنب لى محب مفرط ومبغض مفرط، وانا لنبرأ إلى الله تعالى ممن يغلو فينا فرفعنا فوق حدنا، كبراءة عيسى بن مريم (عليه السلام) من النصارى.
210 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله (ولا يأمركم أن تتخذوا الملئكة والنبيين اربابا) قال كان قوم يعبدون الملئكة، وقوم من النصارى زعموا ان عيسى رب، واليهود قالوا عزير ابن الله فقال الله (لا يأمركم أن تتخذوا الملئكة والنبيين أربابا).
211 ـ حدثنى أبى عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبى عن ابن سنان قال:
قال أبوعبدالله (عليه السلام) أول من سبق إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى أن قال ثم أخذ بعد ذلك ميثاق رسول الله (صلى الله عليه وآله) على الانبياء له بالامان على أن ينصروا أميرالمؤمنين، فقال:
واذاخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم يعنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) لتؤمنن به ولتنصرنه يعنى أميرالمؤمنين صلوات الله عليه تخبروا اممكم بخبره وخبر وليه من الائمة.
212 ـ في تفسير العياشى عن حبيب السجستانى قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله (واذ اخذالله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه) فكيف يؤمن موسى بعيسى وينصره ولم يدركه؟ وكيف يؤمن عيسى بمحمد (صلى الله عليه وآله) وينصره ولم يدركه؟ فقال يا حبيب ان القرآن قدطرح منه آى كثيرة، ولم يزد فيه الاحروف أخطأت بها الكتبة، وتوهمتها الرجال وهذا وهم فاقرأها:
(واذ أخذالله ميثاق أمم النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتومنن به ولتنصرنه) هكذا انزلها الله ياحبيب، فوالله ماوفت امة من الامم التى كانت قبل موسى بما اخذه الله عليها من الميثاق لكل نبى بعثه الله بعد نبيها وذكر (عليه السلام) كلاما طويلا في تكذيب الامم انبيائها تركناه خوف الاطالة، 213 ـ عن فيض بن ابى شيبه قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: وتلا هذه الآية: (واذ اخذالله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة) إلى آخر الآية قال