عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 362 / داخلي 358 من 776
»»
[صفحة 362]
بلى ياربنا نحن بريتك وخلقك مقرين طائعين وقال اصحاب الشمال: بلى يا ربنا نحن بريتك وخلقك كارهين. وذلك قول الله تعالى: (وله أسلم من في السموات والارض طوعا وكرها واليه ترجعون) قال: توحيدهم لله.
227 ـ عن عباية الاسدى انه سمع اميرالمؤمنين (عليه السلام) يقول: (وله اسلم من في السموات والارض طوعا وكرها واليه ترجعون) اكان ذلك بعد؟ قلت: نعم يا اميرالمؤمنين قال: كلا والذى نفسى بيده حتى تدخل المرأة بمن عذب آمنين لاتخاف حية ولاعقربا فما سوى ذلك.
228 ـ عن صالح بن ميثم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: (وله اسلم من في السموات والارض طوعا وكرها) قال: ذلك حين يقول على (عليه السلام): انا اولى الناس بهذه الاية: (واقسموا بالله جهد ايمانهم لايبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا) إلى قوله: (كاذبين).
229 ـ عن رفاعة بن موسى قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: (وله اسلم من في السموات والارض طوعا وكرها) قال: اذا قام القائم (عليه السلام) لايبقى ارض الانودى فيها بشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله.
230 ـ عن ابن بكير قال: سألت ابا الحسس (عليه السلام) عن قوله: (وله أسلم من في السموات والارض طوعا وكرها واليه ترجعون) قال: انزلت في القائم (عليه السلام) اذا خرج باليهود والنصارى والصابئين والزنادقة واهل الردة والكفار في شرق الارض وغربها، فعرض عليهم الااسلام فمن اسلم طوعا امره بالصلوة والزكوة وما يومر به المسلم ويحب الله عليه، ومن لم يسلم ضرب عنقه حتى لايبقى في المشارق والمغارب احد الا وحدالله قلت له: جعلت فداك ان الخلق اكثر من ذالك،، فقال: ان الله اذا اراد أمرا قلل الكثير وكثر القليل.
231 ـ في نهج البلاغة ارسله بحجة كافية وموعظة شافية ودعوة متلاقية، أظهر به الشرايع المجهولة، وقمع به البدع المدخولة. وبين به الاحكام المفصولة فمن يبتغ