عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 365 / داخلي 361 من 776
»»
[صفحة 365]
فقال الله عزوجل لهم: فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين انما حرم هذا اسرائيل على نفسه ولم يحرمه على الناس.
قال عزمن قائل: فاتبعوا ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين.
242 ـ في تفسير العياشى عن حبابة الوالبية قال: سمعت الحسين بن على (عليهما السلام) يقول: ما أعلم أحدا على ملة ابراهيم الانحن وشيعتنا، قال صالح: ما أحد على ملة ابراهيم، قال جابر: ما أعلم أحدا على ملة ابراهيم.
243 ـ في الكافى عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن بعض اصحابنا عن ابى ـ الحسن الاول (عليه السلام) قال: في خمسة وعشرين من ذى القعدة وضع البيت وهو أول رحمة وضعت على وجه الارض فجعله الله مثابة للناس وأمنا، فمن صام ذلك اليوم كتب الله له صيام ستين شهرا، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
244 ـ عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبى زرارة التميمى عن ابى حسان عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لما أراد الله تعالى أن يخلق الارض امر الرياح فضربن وجه الماء حتى صار موجا، ثم ازبد فصار زبدا واحدا، فجمعه في موضع البيت، ثم جعله جبلا من زبد ثم دحى الارض من تحته وهو قول الله: ان اول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا ورواه ايضا عن سيف بن عميرة عن ابى بكر الحضرمى عن ابى عبدالله (عليه السلام) مثله.
245 ـ في تفسير على بن براهيم حدثنى ابى عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن ابى بكر الحضرمى عن ابى عبدالله (عليه السلام) انه قال للابرش: يا ابرش هو كما وصف نفسه كان عرشه على الماء، والماء على الهوى، والهوى لايحد ولم يكن يومئذ خلق غيرهما، والماء يومئذ عذب فرات فلما اراد ان يخلق الارض وذكر إلى آخر ما نقلنا عن الكافى.
246 ـ في كتاب عيون الاخبار في باب ما كتبه الرضا (عليه السلام) إلى محمد بن سنان في جواب مسائله في العلل: وعلة وضع البيت وسط الارض انه الموضع الذى من تحته دحيت الارض. وكل ريح تهب في الدنيا فانها تخرج من تحت الركن الشامى، وهى