عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 369 / داخلي 365 من 776
»»
[صفحة 369]
القدرى والحرورى (1) والزنديق الذى لايؤمن بالله قال، لا ولاكرامة، قلت فمه جعلت فداك؟ قال. من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف به خرج من ذنوبه، وكفى هم الدنيا والاخرة.
262 ـ في امالى الصدوق (رحمه الله) باسناده إلى النبى (صلى الله عليه وآله) عن جبرئيل عن ميكائيل عن اسرافيل عن الله جل جلاله حديث طويل وفيه يقول في حق على (عليه السلام)، وجعلته العلم الهادى من الضلالة، وبابى الذى أوتى به منه. وبيتى الذى من دخله كان آمنا من نارى.
263 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال و الحجال عن ثعلبة عن أبى خالد القماط عن عبدالخالق الصيقل قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل. (ومن دخله كان آمنا) فقال لقد سألتنى عن شئ ما سألنى أحد الا من شاء الله. قال، من أم هذا البيت وهو يعلم انه البيت الذى أمره الله عزوجل به. وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والاخرة.
264 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير ومحمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان وابن ابى عمير عن معاوية بن عمار عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال:
اذا أردت دخول الكعبة فاغتسل قبل ان يدخلها ولاتدخلها بحذاء وتقول اذا دخلت.
اللهم انك قلت: (ومن دخله كان آمنا) فآمنى من عذاب النار. والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
265 ـ وباسناده إلى سعيد الاعرج عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال. لابد للصرورة ان يدخل البيت قبل ان يرجع. فاذا دخلته فادخله بسكينة ووقار، ثم ائت كل زاوية من زواياه، ثم قل، اللهم انك قلت، (ومن دخله كان آمنا) فآمنى من عذاب يوم القيامة.
____________
(1) الحرورية: طائفة من الخوارج نسبوا إلى حرورى ـ بالقصر والمد ـ: موضع قرب الكوفة كان أول اجتماعهم فيه، (*)