عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 37 / داخلي 36 من 776
»»
[صفحة 37]
فان زلق اللسان (1) فيما يكره الله وفيما ينهى عنه مرداة (2) للعبد عند الله ومقت من الله وصم وعمى وبكم يورثه الله اياه يوم القيامة فيصيروا كما قال الله صم بكم عمى فهم لايرجعون يعنى لاينطقون ولايؤذن لهم فيعتذرون.
28 ـ في مجمع البيان وقيل: الرعد هو ملك موكل بالسحاب يسبح، وهو المروى عن ائمتنا (ع).
29 ـ فيمن لايحضره الفقيه وقال على (عليه السلام)(3) الرعد صوت الملك، والبرق سوطه.
30 ـ وروى ان الرعد صوت ملك أكبر من الذباب واصغر من الزنبور..
31 ـ وسأل أبوبصير أبا عبدالله عن الرعد أى شئ يقول؟ قال، انه بمنزلة الرجل يكون في الابل فيزجرها هاى هاى كهيئة ذلك، قال: قلت جعلت فداك فما حال البرق؟ قال: تلك مخاريق الملئكة (4) تضرب السحاب فتسوقه إلى الموضع الذى قضى الله عزوجل فيه المطر.
____________
(1) وقبل هذا الكلام قوله (ع) واياكم ان تزلقوا السنتكم بقول الزور والبهتان والاثم والعدوان. الزلق. بالزاى المعجمة ـ، بمعنى الزينة وكذا تزلق بمعنى، تزين وتنعم وفى بعض النسخ بالذال المعجمة وهو من قولهم لسان ذلق اى فصيح بليغ ذرب.
(2) من لردى بمعنى الهلاك.
(3) كذا في النسخ لكن في المصدر نقل قبل هذا الحديث حديث ابى بصير ـ الاتى ـ عن الصادق (عليه السلام) ثم ذكر هذا الحديث بقوله: وقال (عليه السلام): (الرءد صوت الملك.
الخ) وظاهره ان القائل هو الصادق (عليه السلام) وقد راجعت نسخة اخرى من نسخ المصدر وفيها ايضا مثل ما في النسخة المطبوعة بالغرى فلعل المؤلف (رحمه الله) اطلع على نسخة مصححة روى فيها الحديث عن على (ع).
(4) قال ابن الاثير في النهاية: وفى حديث على: (البرق مخاريق الملائكة) هى جمع مخراق وهو في الاصل ثوب يلف ويضرب به الصبيان بعضهم بعضا، ارادانه آلة تزجر بها الملائكة السحاب وتسوقه ثم ذكر في تأييده حديثا عن ابن عباس. (*)