تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 371 / داخلي 367 من 776

[صفحة 371]

أقبل فدخل الحرم؟ فقال، لايمس ان الله عزوجل يقول (ومن دخله كان آمنا)


272 ـ فيمن لايحضره الفقيه وسأل محمد بن مسلم أحدهما (عليهما السلام) عن الظبى يدخل الحرم؟ فقال: لا يؤخذ ولايمس لان الله عزوجل يقول: (ومن دخله كان آمنا).

273 ـ في الكافى عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن شاذان بن الخليل أبى الفضل عن سماعة بن مهران عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال سألته عن رجل لى عليه مال فغاب عنى زمانا، فرايته يطوف حول الكعبة أفأ تقاضاه مالى؟ قال لا لاتسلم عليه ولاتروعه حتى يخرج من الحرم.

274 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن اسمعيل عن أبى اسمعيل السراج عن هارون بن خارجة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول، من دفن في الحرم أمن من الفزع الاكبر، فقلت له من بر الناس وفاجرهم؟ قال، من بر الناس وفاجرهم.

275 ـ على بن ابراهيم عن ابيه عن ابن أبى عمير عن عمر بن اذينة قال كتبت إلى أبى عبدالله (عليه السلام) بمسائل بعضها مع ابن بكير وبعضها مع أبى العباس، فجاء الجواب باملائه، سألت عن قول الله عزوجل: ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا يعنى به الحج والعمرة جميعا لانهما مفروضان والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

276 ـ في عيون الاخبار في باب ذكر ما كتب به الرضا (عليه السلام) إلى محمد بن سنان في جواب مسائله في العلل وعلة الحج الوفادة إلى الله عزوجل وطلب الزيادة و الخروج من كل ما اقترف وليكون تائبا مما مضى مستأنفا لما يستقبل، وما فيه من استخراج الاموال وتعب الابدان وحظرها عن الشهوات واللذات والتقريب بالعبادة إلى الله عزوجل والخضوع والاستكانة والذل شاخصا في الحر والبرد والامن والخوف دايب في ذلك دايم وما في ذلك لجميع الخلق من المنافع والرغبة والرهبة إلى الله تعالى ومنه، وترك قساوة القلب. وجسارة الانفس ونسيان الذكر وانقطاع الرجاء والامل، وتجديد الحقوق وحظر النفس عن الفساد ومنفعة من في شرق الارض وغربها ومن في البر والبحر ممن يحج وممن لايحج

التالي الأصلية 371داخلي 367/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...