عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 381 / داخلي 377 من 776
»»
[صفحة 381]
320 ـ وفيه: لعن الله الآمرين بالمعروف التاركين له، والناهين عن المنكر العاملين به.
321 ـ في كتاب الخصال عن يعقوب بن يزيد باسناده رفعه إلى ابى جعفر (عليه السلام) انه قال: الامر بالمعروف والنهى عن المنكر خلقان من خلق الله تعالى، فمن نصرهما أعزه الله، ومن خذلهما خذله الله تعالى.
322 ـ في روضة الكافى خطبة لاميرالمؤمنين (عليه السلام) وهى خطبة الوسيلة يقول فيها (عليه السلام): وعن يسار الوسيلة (1) عن يسار رسول الله (صلى الله عليه وآله) ظلمة يأتى منها النداء:
يا اهل الموقف طوبى لمن أحب الوصى وآمن بالنبى الامى والذى له الملك الاعلى، لافاز احد ولانال الروح والجنة الا من لقى خالقه بالاخلاص لهما والاقتداء بنجومهما، فأيقنوا يا أهل ولاية الله ببياض وجوهكم، وشرف مقعدكم وكرم مآبكم، وبفوزكم اليوم على سرر متقابلين، ويا أهل الانحراف والصدود عن الله عز ذكره ورسوله و صراطه وأعلام الازمنة ايقنوا بسواد وجوهكم، وغضب ربكم جزاءا بما كنتم تعملون، 323 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى ابى سعيد الخدرى عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل يذكر فيه الوسيلة ومنزلة على (عليه السلام) يقول فيه (صلى الله عليه وآله): فيأتى النداء من عندالله عزوجل يسمع النبيين وجميع الخلق: هذا حبيبى محمد، وهذا وليى على طوبى لمن احبه وويل لمن أبغضه وكذب عليه. قال النبى (صلى الله عليه وآله) لعلى (عليه السلام): يا على فلا يبقى يؤمئذ في مشهد القيامة أحد يحبك الا استروح إلى هذا الكلام، وابيض وجهه وفرح قلبه، ولايبقى احمد ممن عاداك او نصب لك حربا او جحد لك حقا الا اسود وجهه، واضطربت قدماء.
324 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى ابى عن صفوان بن يحيى عن ابى الجارود عن عمران بن هيثم عن مالك بن ضمرة عن أبى ذر (رحمه الله) قال: لما نزلت هذه الاية: يوم تبيض وجوه وتسود وجوه قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يرد على امتى يوم
____________
(1) وقد ذكر (ع) وصف الوسيلة في تلك الخطبة الشريفة قبل هذا بسطور فراجع الروضة صفحة 24 ط طهران الحديثة ان شئت. (*)