عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 411 / داخلي 406 من 776
»»
[صفحة 411]
ان قريشا قد اجتمعت اليهم حلفاؤهم ومن كان تخلف عنهم وما أظن الا وأوايل خيلهم يطلقون عليكم الساعة، فقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل مانبالى، فنزل جبرئيل (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال ارجع يا محمد فان الله قد أرعب قريشا ومروا لايلووون على شئ، فرجع رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى المدينة وانزل الله: الذين استجابوا لله وللرسول من بعدما اصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم الذين قال لهم الناس يعنى نعيم بن مسعود ان الناس قد جمعوالكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذوفضل عظيم.
437 ـ في تفسير العياشى عن جابر عن محمد بن على (عليهما السلام) قال: لما وجه النبى (صلى الله عليه وآله) اميرالمؤمنين (عليه السلام) وعمار بن ياسر إلى أهل مكة قالوا: بعث هذا الصبى ولو بعث غيره إلى أهل مكة ! وفى مكة صناديد قريش ورجالها، والله الكفر أولى بنا مما نحن فيه، فساروا وقالوا لهما وخوفوهما باهل مكة وغلظوا عليهما الامر، فقال على (عليه السلام) حسبنا الله ونعم الوكيل ومضيا، فلما دخلا مكة أخبرالله نبيه (صلى الله عليه وآله) بقولهم لعلى وبقول على بهم، فانزل الله باسمائهم في كتابه وذلك قول الله:
(الم تر إلى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان ـ الله والله ذوفضل عظيم وانما نزلت الم ترالى فلان وفلان لقوا عليا وعمارا فقالا: ان ابا سفيان وعبدالله بن عامر واهل مكة قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل.
438 ـ في كتاب الخصال عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: عجبت لمن فرغ من اربع كيف لايفرغ إلى أربع، عجبت لمن خاف كيف لايفرغ إلى قوله تعالى (حسبنا الله ونعم الوكيل) فانى سمعت الله يقول بعقبها، (فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء) الحديث.
439 ـ في تهذيب الاحكام باسناده إلى الحسن بن على بن عبدالملك الزيات