عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 417 / داخلي 412 من 776
»»
[صفحة 417]
هذه الآية: (قل قد جاءكم رسل من قبلى بالبينات وبالذى قلتم فلم قتلتموهم ان كنتم صادقين) وقد علم أن قالوا: والله ما قتلنا ولاشهدنا)؟ قال: وانما قيل لهم: ابرؤا من قتلتهم فأبوا.
461 ـ عن محمد بن الارقط عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال لى: تنزل الكوفة؟ قلت: نعم، قال: فترون قتلة الحسين بين أظهركم؟ قال: قلت، جعلت فداك ما بقى منهم أحد، قال: فاذن أنت لاترى القاتل الامن قتل أومن ولى القتل الم تسمع إلى قول الله، (قل قد جاءكم رسل من قبلى بالبينات وبالذى قلتم فلم قتلتموهم ان كنتم صادقين) فأى رسول قبل الذى كان محمد (صلى الله عليه وآله) بين أظهركم، ولم يكن بينه وبين عيسى رسول، انما رضوا قتل أولئك فسموا قاتلين.
462 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عثمان بن عيسى عن أبى المعزا عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: كانت بنى اسرائيل اذا قربت القربان تخرج نار تأكل قربان من قبل منه، وان الله جعل الاحرام مكان القربان.
463 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عن أميرالمؤمنين (عليهم السلام) حديث طويل وفيه قال الله عزوجل لنبيه (صلى الله عليه وآله) لما اسرى به: وكانت الامم السالفة تحمل قرا بينها على أعناقها إلى بيت المقدس، فمن قبلت ذلك منه أرسلت اليه نارا فأكلته فرجع مسرورا، ومن لم اقبل ذلك منه رجع مثبورا، وقد جعلت قربان امتك في بطون فقرائها ومساكينها، فمن قبلت ذلك منه أضعفت ذلك أضعافا مضاعفة، ومن لم أقبل ذلك منه رفعت عنه عقوبات الدنيا، وقد رفت ذلك عن امتك وهى من الاصار التى كانت على الامم قبلك.
464 ـ في تفسير العياشى عن زرارة قال، كرهت ان أسأل ابا جعفر (عليه السلام) عن الرجعة واستخفيت ذلك قلت، لاسالن مسألة لطيفة أبلغ فيها حاجتى، فقلت: اخبرنى عمن قتل امات؟ قال: لا، الموت موت والقتل قتل قلت، ما احد يقتل الا وقد مات؟ فقال: قول الله اصدق من قولك فرق بينهما في القرآن. فقال: (أفان مات او قتل) وقال، (لئن متم او قتلتم لا لى الله تحشرون) وليس كما قلت يا زرارة الموت موت