تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 426 / داخلي 421 من 776

[صفحة 426]

اصبروا يقول عن المعاصى، وصابروا على الفرايض واتقوا الله يقول، أئمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر، ثم قال: واى منكر أنكر من ظلم الامة لنا، وقتلهم ايانا ورابطوا يقول في سبيل الله ونحن السبيل فيما بين الله وخلقه، ونحن الرباط الادنى، فمن جاهد عنا فقد جاهد عن النبى (صلى الله عليه وآله) وما جاء به من عندالله لعلكم تفلحون يقول. لعل الجنة توجب لكم ان فعلتم ذلك، ونظيرها من قول الله: (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال اننى من المسلمين) ولو كانت هذه الاية في المؤذنين كما فسرها المفسرون لفاز القدرية وأهل البدع معهم.


496 ـ عن يعقوب السراج قال: قلت لابيعبدالله (عليه السلام)، تبقى الارض يوما بغير عالم منكم يفزع الناس اليه؟ قال، فقال لى، اذا لايعبدالله، يابا يوسف لاتخلوا الارض من عالم منا ظاهر يفزع الناس اليه في حلالهم وحرامهم، وان ذلك لمبين في كتاب الله، قال الله، (يا ايها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا) اصبروا على دينكم وصابروا عدوكم ممن يخالفكم، ورابطوا امامكم، (واتقوا الله) فيما أمركم به وافترض عليكم.

497 ـ وفى رواية اخرى عنه (اصبروا) على الاذى فينا، قلت، (وصابروا) قال، عدوكم مع وليكم (ورابطوا قال، المقام مع امامكم (واتقوا الله لعلكم تفلحون) قلت، تنزيل ! قال، نعم.

498 ـ عن بريد عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله، (اصبروا) يعنى بذلك عن المعاصى (وصابروا) يعنى التقية (ورابطوا) يعنى الائمة.

499 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله، (اصبروا وصابروا ورابطوا) فانه حدثنى أبى عن ابن أبى عمير عن ابن مسكان عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال، اصبروا على المصائب، وصابروا على الفرائض، ورابطوا على الائمة، 500 ـ وحدثنى أبى عن الحسن بن خالد عن الرضا (عليه السلام) قال، اذا كان يوم القيامة نادى مناد، اين الصابرون؟ فيقوم فئام من الناس، ثم ينادى أين المتصبرون؟ فيقوم فئام من الناس، قلت. جعلت فداك وما الصابرون؟ فقال، على أداء الفرايض. والمتصبرون

التالي الأصلية 426داخلي 421/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...