عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 428 من 787
»»
[صفحة 428]
المرابطة لم يكن حينئذ، روى ذلك عن على (عليه السلام).
508 ـ وروى عن ابى جعفر (عليه السلام) انه قال: معناه اصبروا على المصائب، وصابروا على عدوكم، ورابطوا عدوكم.
509 ـ في كتاب معانى الاخبار حدثنا أبى (رحمه الله) قال: حدثنا سعد بن عبدالله عن أحمد بن أبى عبدالله عن أبيه قال: جاء جبرئيل (عليه السلام) إلى النبى (صلى الله عليه وآله) فقال له النبى: يا جبرئيل ما تفسير الصبر؟ قال: يصبر في الضراء كما يصبر في السراء، وفى الفاقة كما يصبر في الغنى، وفى البلاء كما يصبر في العافية، فلا يشكو خالقه عند المخلوق مايصيبه من البلاء، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
510 ـ وباسناده إلى ابن أبى حمزة عن أبى بصيرر قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل، (يا ايها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا) فقال: اصبروا على المصائب، وصابروهم على التقية، ورابطوا على من تقتدون به، (واتقوا الله لعلكم تفلحون).
511 ـ في عيون الاخبار عن الرضا (عليه السلام) قال: اذا أراد أحدكم الحاجة فليبكر في طلبها يوم الخميس، وليقرأ اذا خرج من منزله آخر سورة آل عمران وآية الكرسى وانا انزلناه في ليلة القدر وام الكتاب، فان فيها قضاء حوائج الدنيا والاخرة.