عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 474 / داخلي 468 من 776
»»
[صفحة 474]
209 ـ في روضة الكافى على بن محمد عن على بن العباس عن الحسن ابن عبدالرحمن عن منصور عن حريز عن عبدالله عن الفضيل عن أبى جعفر (عليه السلام) انه قال: اما والله يا فضيل مالله عزوجل حاج غيركم، ولايغفر الذنوب الا لكم، ولايقبل الا منكم، وانكم لاهل هذه الآية: (ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيآتكم وندخلكم مدخلا كريما) والحديث طويل، أخذنا منه موضع الحاجة.
210 ـ في من لايحضره الفقيه وقال الصادق (عليه السلام): من اجتنب الكبائر كفر الله عنه جميع ذنوبه وفى ذلك قول الله عزوجل: (ان تجتبوا كبائر ماتنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما).
211 ـ في مجمع البيان ولاتتمنوا مما فضل الله به بعضكم على بعض اى لايقل أحدكم: ليت ما أعطى فلان من المال والنعمة او المرأة الحسناء كان لى، فان ذلك يكون حسدا ولكن يجوز أن يقول: اللهم، اعطنى مثله عن ابن عباس وهو المروى عن ابيعبدالله (عليه السلام).
212 ـ وجاء في الحديث عن ابن مسعود عن النبى (عليه السلام) قال: سلوا الله من فصله فانه يحب ان يسأل، وأفضل العبادة انتظار الفرج.
213 ـ في كتاب الخصال فيما علم أميرالمؤمنين (عليه السلام) أصحابه في كل امرء واحدة من الثلث: الكبر والطيرة والتمنى ـ فاذا تطير أحدكم فليمض على طيرته وليذكر الله عزوجل واذاخشى الكبر فليأكل مع عبده وخادمه، وليحلب الشاة: واذا تمنى فليسأل الله عزوجل وليبتهل اليه ولاتنازعه نفسه إلى الاثم.
214 ـ عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من تمنى شيئا وهو لله تعالى رضا لم يخرج من الدنيا حتى يعطاه.
215 ـ في اصول الكافى حميد بن زياد عن الخشاب عن ابن بقاح عن معاذ عن عمرو بن جميع عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من لم يسأل الله عزوجل من فضله افتقر.
216 ـ ابوعلى الاشعرى عن محمد بن عبدالجبار عن صفوان عن ميسر بن عبدالعزيز عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: قال لى: يا ميسر ادع ولاتقل ان الامر قد فرغ