عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 500 / داخلي 492 من 776
»»
[صفحة 500]
332 ـ في تفسير العياشى عن ابان انه دخل على بن الحسن الرضا (عليه السلام) فسألته عن قول الله (يا ايها الذين آمنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الامر منكم) فقال ذلك على بن ابى طالب ثم سكت، قال فلما طال سكوته قلت ثم من؟ قال ثم الحسن ثم سكت فلما طال سكوته، قلت: ثم من قال: الحسين، قلت: ثم من؟ قال: على بن الحسين وسكت فلم يزل يسكت عند كل واحد حتى اعيد المسألة فيقول، حتى سماهم إلى آخرهم صلى الله عليهم.
333 ـ عن عمران الحلبى قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول انكم اخذتم هذا الامر من جذوه يعنى من أصله عن قول الله: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و اولى الامر منكم) ومن قول رسول الله: ما ان تمسكتم به لن تضلوا، لامن قول فلان ولامن قول فلان.
334 ـ عن عبدالله بن عجلان عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله: (اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الامر منكم) قال هى في على (عليه السلام) وفى الائمة جعلهم الله مواضع الانبياء غير أنهم لايحلون شيئا ولا يحترمونه.
335 ـ عن سليم قال: قلت لابيعبدالله (عليه السلام): جعلت فداك أخبرنى من أولى الامر الذين أمرالله بطاعتهم؟ فقال لى: اولئك على بن أبيطالب والحسن والحسين وعلى ابن الحسين ومحمد بن على وجعفر (عليهم السلام) فاحمدوا الله الذى عرفكم ائمتكم وقادتكم حين جحدهم الناس.
336 ـ في كتاب الخصال عن الاعمش عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) حديث طويل يذكر فيه شرايع الدين وفيه قال (عليه السلام): ولايفرض الله تعالى على عباده طاعة من يعلم انه يغويهم ويضلهم ولايختار لرسالته ولايصطفى من عباده من يعلم انه يكفر ويعبد الشيطان دونه، ولايتخذ على خلقه حجة الا معصوما، والانبياء والاوصياء لاذنوب لهم لانهم معصومون مطهرون.
337 ـ عن سليم بن قيس الهلالى قال: سمعت اميرالمؤمنين (عليه السلام) يقول: احذروا على دينكم، إلى قوله، ولاطاعة لمن عصى الله، انما الطاعة لله ولرسوله ولولاة الامر، [501]
وانما امرالله تعالى بطاعة الرسول لانه معصوم مطهر لايأمر بمعصية، وانما امر بطاعة اولى الامر لانهم معصومون مطهرون لايأمرون بمعصية.
338 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى الفضل بن السكر عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال: قال اميرالمؤمنين (عليه السلام): اعرفوا الله بالله والرسول بالرسالة واولى الامر بالمعروف والعدل والاحسان.
339 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفى قال: قلت لابيجعفر محمد بن على الباقر (عليهما السلام): لاى شئ يحتاج إلى النبى و الامام؟ فقال: لبقاء العالم على صلاحه وذلك ان الله عزوجل يرفع العذاب عن اهل الارض اذا كان فيها نبى أو امام: قال الله عزوجل: (وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم) وقال النبى (صلى الله عليه وآله) النجوم امان لاهل السماء واهل بيتى امان لاهل الارض، فاذا ذهبت النجوم أتى اهل السماء مايكرهون. واذا ذهبت اهل بيتى أتى اهل الارض مايكرهون، يعنى بأهلبيته الائمة الذين قرن الله عزوجل طاعتهم بطاعته فقال: (يا ايها الذين آمنوا أطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الامر منكم) وهم المعصومون المطهرون الذين لايذنبون ولايعصون وهم المؤيدون الموفقون المسددون، بهم يرزق الله عباده، وبهم يعمر بلاده، وبهم ينزل القطر من السماء وبهم تخرج بركات الارض، وبهم يمهل أهل المعاصى ولا يعجل عليهم العقوبة والعذاب لايفارقهم روح المقدس (القدس ـ ظ) ولا يفارقونه، ولايفارقون القرآن ولايفارقهم صلوات الله عليهم اجمعين.
340 ـ في كتاب معانى الاخبار عن سليم بن قيس الهلالى عن اميرالمؤمنين (عليه السلام) قال: قلت ما أدنى ما يكون به الرجل ضالا؟ فقال: أن لايعرف من امرالله بطاعته وفرض ولايته وجعل حجته في أرضه وشاهده على خلقه قلت: فمن هم يا أميرالمؤمنين قال الذين قرنهم الله بنفسه ونبيه فقال: (يا ايها الذين آمنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الامر منكم) قال: فقبلت رأسه وقلت اوضحت وفرجت عنى واذهبت كل شك كان في قلبى.
341 ـ في اصول الكافى احمد بن محمد عن على بن الحكم عن الحسين بن ابى ـ