عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 505 / داخلي 496 من 776
»»
[صفحة 505]
واولى الامر منكم) وحيث نزلت (انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوالذين يقيمون الصلوة ويؤتون الزكوة وهم راكعون) وحيث نزلت: (ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة) قال الناس: يا رسول الله هذه خاصة في بعض المؤمنين أم عامة لجميعهم؟ فأمرالله عزوجل نبيه (صلى الله عليه وآله) أن يعلمهم ولاة امرهم وان يفسر لهم من الولاية ما فسر لهم من صلوتهم وزكوتهم وصومهم وحجهم: فنصبنى للناس بغدير خم، ثم خطب والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة الاهم في المقام وفى آخره قالوا: اللهم نعم قد سمعنا ذلك كله وشهدنا كما قلت سواء وقال بعضهم: قد حفظنا جل ماقلت ولم يحفظه كله وهؤلاء الذين حفظوا أخيارنا وأفاضلنا.
348 ـ في عيون الاخبار في باب ذكر مجلس الرضا (عليه السلام) مع المأمون في الفرق بين العترة والامة حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): وقال عزوجل في موضع آخر: (ام يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل ابراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما) ثم رد المخاطبة في اثر هذا إلى ساير المؤمنين فقال: (يا ايها الذين آمنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الامر منكم) يعنى الذين قرنهم بالكتاب والحكمة و حسدوا عليهما، وفى هذا المجلس كلام طويل له (عليه السلام) يقول فيه في شأن ذوى القربى:
فما رضيه لنفسه ولرسوله رضيه لهم، وكذلك الفئ مارضيه منه لنفسه ولنبيه رضيه لذى القربى كما أجراهم في الغنيمة، فبدأ بنفسه جل جلاله ثم برسوله ثم بهم، وقرن سهمهم بسهم الله وسهم رسوله وكذلك في الطاعة قال الله تعالى: (يا ايها الذين آمنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الامر منكم) فبدأ بنفسه ثم برسوله ثم بأهلبيته.
349 ـ وفى باب ماكتبه الرضا (عليه السلام) للمأمون من محض الاسلام وشرايع الدين باسناده إلى الرضا عن جعفر بن محمد عن ابيه محمد بن على (عليهم السلام) قال: أوصى النبى (صلى الله عليه وآله) إلى على والحسن والحسين (عليهم السلام) ثم قال: في قول الله عزوجل: (يا ايها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولى الامر منكم) قال: الائمة من ولد على وفاطمة إلى أن يقوم الساعة.
350 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن عمر بن اذينة