عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 509 / داخلي 500 من 776
»»
[صفحة 509]
وبين أخ له مماراة في حق فدعاه إلى رجل من اخوانه ليحكم بينه وبينه فأبى الا ان يرافعه إلى هؤلاء كان بمنزلة الذين قال الله عزوجل (الم تر إلى الذين يزعمون انهم آمنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد امروا أن يكفروابه) الاية.
365 ـ في روضة الكافى حميد بن زياد عن الحسن بن محمد الكندى عن غير واحد من أصحابه عن أبان بن عثمان عن أبى جعفر ألاحول والفضيل بن يسار عن زكريا النقاض عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من رفع راية ضلالة فصاحبها طاغوت، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
366 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: (ألم ترالى الذين يزعمون انهم آمنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به) فانها نزلت في الزبير بن العوام فانه نازع رجلا من اليهود في حديقة فقال الزبير، ترضى بابن شيبة اليهودى وقال اليهودى ترضى بمحمد؟ فانزل الله (ألم ترالى الذين يزعمون انهم آمنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا * واذا قيل لهم تعالوا إلى ما انزل الله والى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا) وهم أعداء آل محمد كلهم جرت فيهم هذه الاية.
367 ـ حدثنى أبى عن ابن أبى عمير عن منصور عن أبى عبدالله (عليه السلام) وعن أبى جعفر (عليه السلام) قال، الخسف والله بالفاسقين عند الحوض قول الله: فكيف اذا اصابتهم مصيبة الاية.
368 ـ في روضة الكافى على عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبى جنادة الحصين بن المخارق بن عبدالرحمن بن ورقا بن حبشى بن جنادة السلولى صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن أبى الحسن الاول (عليه السلام) في قول الله عزوجل: اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فاعرض عنهم فقد سبقت عليهم كلمة الشقاق وسبق لهم العذاب وقل لهم في انفسهم قولا بليغا.