تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 512 / داخلي 503 من 776

[صفحة 512]

لايصاب بالعقول الناقصة والآراء الباطلة والمقاييس الفاسدة، ولايصاب الا بالتسليم، فمن سلم لنا سلم ومن اقتدى بنا هدى، ومن دان بالقياس والرأى هلك، ومن وجد في نفسه شيئا مما نقوله او نقضى به حرجا كفر بالذى انزل السبع المثانى والقرآن العظيم وهو لايعلم.


377 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه. وليس كل من أقرايضا من اهل القبلة بالشهادتين كان مؤمنا، ان المنافقين كانوا يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله، ويدفعون عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) بما عهد به من دين الله وعزايمه وبراهين نبوته إلى وصيه، ويضمرون من الكراهية لذلك والنقض لما ابرمه منه عند امكان الامر لهم فيما قد بينه الله لنبيه بقوله: (فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما

378 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفى عن ابى جعفر (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه. (ولايسئل عما يفعل وهم يسئلون) قال جابر: فقلت له يابن رسول الله وكيف لايسأل عما يفعل؟ قال: لانه لايفعل الا ماكان حكمة وصوابا، وهو المتكبر الجبار والواحد القهار، فمن وجد في نفسه حرجا في شئ مما قضى كفر، ومن انكر شيئا من افعاله جحد.

379 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن زيد الشحام عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له ان عندنا رجلا يقال له كليب فلا يجئ عنكم شئ الاقال انا اسلم فسميناه كليب تسليم، قال: فترحم عليه ثم قال اتدرون ما التسليم؟ فسكتنا فقال هو والله الاخبات (1) قول الله عزوجل (الذين آمنوا وعملوا الصالحات واخبتوا إلى ربهم).

380 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن على بن اسباط عن على بن ابى حمزة عن أبى بصير عن أبيعبدالله (عليه السلام): (ولوانا كتبنا عليهم ان اقتلوا أنفسكم) وسلموا للامام تسليما (او اخرجوا من دياركم) رضاله (ما فعلوه الا قليلا منهم ولو)

____________

(1) الاخبات: الخشوع. (*)

التالي الأصلية 512داخلي 503/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...