تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 535 / داخلي 526 من 776

[صفحة 535]

أبيعبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل، (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم) قال: ان جازاه.


497 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: يا ايها الذين آمنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولاتقولوا لمن القى اليكم السلم لست مؤمنا تبتغون عرض الحيوة الدينا فانها نزلت لما رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله) من غزوة خيبر وبعث اسامة بن زيد في خيل إلى بعض قرى اليهود في ناحية فدك ليدعوهم إلى الاسلام، وكان رجل من اليهود يقال له مرداس بن نهيك الفدكى في بعض القرى، فلما أحس بخيل رسول الله (صلى الله عليه وآله) جمع أهله وماله وصار في ناحية الجبل، فأقبل يقول، اشهد ان لا اله الا الله وأشهد ان محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فمربه اسامة بن زيد فطعنه فقتله فلما رجع إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخبر بذلك، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قتلت رجلا شهد أن لا اله الا الله وانى رسول الله؟ فقال، يا رسول الله انما قالها تعوذا من القتل؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، افلا شققت الغطا عن قلبه، لاما قال بلسانه قبلت، ولا مان كان في نفسه علمت، فحلف اسامة بعد ذلك ان لايقاتل احدا شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول ـ الله (صلى الله عليه وآله)، فنخلف عن امير المؤمنين (ع) في حروبه، وانزل الله في ذلك، (ولاتقولوا لمن القى اليكم السلم) الاية.

498 ـ في تفسير العياشى عن ابى بصير عن ابيعبدالله (ع)، (ولاتقولوا لمن القى اليكم السلم لست مؤمنا.

499 ـ في عوالى اللئالى روى زيد بن ثابت انه لم يكن في آية نفى المساوات بين المجاهدين والقاعدين استثنى غير اولى الضرر، فجاء ابن ام مكتوم وكان اعمى وهو يبكى فقال: يا رسول الله كيف لمن لايستطيع الجهاد؟ فغشيته ثانية ثم أسرى عنه فقال: اقرأ غير اولى الضرر فألحقتها والذى نفسى بيده لكأنى أنظر إلى ملحقها عند صدع في الكنف.

500 ـ في مجمع البيان (لايستوى القاعدون) الاية نزلت الآية في كعب بن مالك من بنى سلمة ومرارة بن ربيع من بنى عمرو بن عوف وهلال بن امية من بنى واقف، تخلفوا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم تبوك وعذرالله أولى الضرر وهو عبدالله بن

التالي الأصلية 535داخلي 526/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...