عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 544 / داخلي 535 من 776
»»
[صفحة 544]
وحضرت صلوة الظهر اذن بلال وصلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالناس، فقال خالد بن الوليد لوكنا حملنا عليهم وهم في الصلوة لاصبناهم فانهم لايقطعون الصلوة ولكن يجئ لهم الان صلوة اخرى هى احب اليهم من ضياء ابصارهم فاذا دخلوا فيها حملنا عليهم، فنزل جبرئيل (عليه السلام) بصلوة الخوف بهذه الاية) واذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلوة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا اسلحتهم فاذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة اخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم واسلحتهم ودالذين كفروا لوتغفلون عن اسلحتكم وامتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة) ففرق رسول الله فرقتين فوقف بعضهم تجاه العدو وقد اخذوا سلاحهم وفرقة صلوا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) قائما ومروا فوقفوا موقف اصحابهم، وجاء اولئك الذين لم يصلوا فصلى بهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) الركعة الثانية ولهم الاولى وقعد وتشهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقاموا اصحابه وصلوا هم الركعة الثانية وسلم عليهم، 536 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن عبدالله بن محمد بن عيسى عن على بن الحكم عن ابان عن عبدالرحمن بن ابى عبدالله عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال: صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأصحابه في غزوة ذات الرقاع صلوة الخوف، ففرق اصحابه فرقتين اقام فرقة بازاء العدو، وفرقة خلفه فكبر وكبروا فقرأ وانصتوا وركع فركعوا وسجد فسجدوا، ثم استتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) قائما وصلوا لانفسهم ركعة ثم سلم بعضهم على بعض، ثم خرجوا إلى اصحابهم فقاموا بازاء العدو وجاء اصحابهم فقاموا خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). فصلى بهم ركعة ثم تشهد وسلم عليهم فقاموا فصلوا لانفسهم ركعة ثم سلم بعضهم على بعض.
537 ـ على بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابى عمير عن حماد عن الحلبى قال:
سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن صلوة الخوف؟ قال: يقوم الامام وتجئ طائفة من اصحابه فيقومون خلفه، وطائفة بازاء العدو فيصلى بهم الامام ركعة، ثم يقوم ويقومون معه، فيمثل قائما ويصلون هم الركعة الثانية: ثم يسلم بعضهم على بعض، ثم ينصرفون فيقومون في مقام أصحابهم، ويجئ الاخرون فيقومون خلف الامام فيصلى بهم الركعة الثانية