عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 547 / داخلي 538 من 776
»»
[صفحة 547]
نوادر محمد بن سنان عن محمد بن سنان قال: قال ابوعبدالله (عليه السلام): لاوالله ما فوض الله إلى احد من خلقه الا إلى رسول الله والى الائمة (عليهم السلام)، قال الله عزوجل: انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك الله وهى جارية في الاوصياء (عليهم السلام).
548 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن ابى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام) لابى حنيفة: وتزعم انك صاحب رأى وكان الرأى من رسول الله (صلى الله عليه وآله) صوابا ومن دونه خطاءا لان الله تعالى قال: (فاحكم بينهم بما أراك الله) ولم يقل ذلك لغيره.
549 ـ في نهج البلاغة وقال (عليه السلام): من بالغ في الخصومة اثم، ومن قصر فيها ظلم ولايستطيع أن يتقى الله من خاصم.
550 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: (انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولاتكن للخائنين خصيما) فانه كان سبب نزولها ان قوما من الانصار من بنى أبيرق اخوة ثلث كانوا منافقين، بشير ومبشر وبشر، فنقبوا على عم قتادة بن النعمان، وكان قتادة بدريا وأخرجوا طعاما كان أعده لعياله وسيفا ودرعا، فشكى قتادة ذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله ان قوما نقبوا على عمى وأخذوا طعاما كان أعده لعياله ودرعا وسيفا وهم أهل بيت سوء وكان معهم في الرأى رجل مؤمن يقال له لبيد بن سهل، فقال بنو أبيرق لقتادة: هذا عمل لبيد بن سهل، فبلغ ذلك لبيدا فأخذ سيفه وخرج عليهم فقال: يابنى ابيرق اترموننى بالسرق وانتم اولى به منى وأنتم المنافقون تهجون رسول الله وتنسبونه إلى قريش لتبينن ذلك او لاملان سيفى منكم، فداروه وقالوا له:
ارجع يرحمك الله فانك برئ من ذلك، فمشى بنو أبيرق إلى رجل من رهطهم يقال له اسيد بن عروة وكان منطيقا بليغا، فمشى إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله ان قتادة: بن النعمان عمد إلى أهل بيت منا اهل شرف وحسب ونسب فرماهم بالسرق واتهمهم بماليس فيهم، فاغتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) لذلك، وجاء اليه قتادة فأقبل عليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال له:
عمدت إلى أهل بيت شرف وحسب ونسب فرميتهم بالسرقة وعاتبه عتابا شديدا، فاغتم قتادة من ذلك ورجع إلى عمه وقال: ياليتنى مت ولم أكلم رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقد كلمنى بما