عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 551 / داخلي 542 من 776
»»
[صفحة 551]
نقلنا عن على بن ابراهيم عند قوله: (انا انزلنا اليك الكتاب بالحق) سبب نزولها وفيمن نزلت (1).
566 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام) انه بايعنى القوم الذين بايعوا أبابكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه فلم يكن للشاهد أن يختار ولاللغايب ان يرد انما الشورى للمهاجرين والانصار فان اجتمعوا على رجل وسموه اماما كان ذلك لله رضا، فان خرج من امرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه فان أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ماتولى.
567 ـ في تفسير العياشى عن حريز عن بعض أصحابنا عن احدهما (عليهما السلام) قال: لما كان أميرالمؤمنين في الكوفة اتاه الناس فقالوا: اجعل لنا اماما يؤمنا في رمضان، فقال: لا، ونهاهم أن يجتمعوا فيه، فلما أمسوا جعلوا يقولون: ابكوا في رمضان وارمضناه فأتاه الحارث الاعور في اناس فقال: يا اميرالمؤمنين ضجوا الناس وكرهوا قولك فقال عند ذلك: دعهم وما يريدون ليصلى بهم من شاؤا ثم قال فمن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ماتولى ونصله جهنم وساءت مصيرا.
568 ـ عن عمرو بن ابى المقدام عن ابيه عن رجل من الانصار قال: خرجت انا والاشعث الكندى وجرير البجلى حتى اذا كنا بظهر الكوفة بالفرس مربنا ضب فقال الاشعث وجرير السلام عليك يا اميرالمؤمنين خلافا على على بن ابيطالب فلما خرج الانصارى قال لعلى (عليه السلام)، فقال على: دعهما فهو امامهما يوم القيامة اما تسمع إلى الله وهو يقول: (نوله ماتولى).
569 ـ عن محمد بن اسمعيل الرازى عن رجل سماه عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال دخل رجل على ابى عبدالله (عليه السلام) فقال: السلام عليك يا اميرالمؤمنين، فقام على قدميه فقال: مه، هذا اسم لايصلح الا لاميرالمؤمنين صلى الله سماه (2) ولم يسم به احد غيره