تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 557 / داخلي 548 من 776

[صفحة 557]

ماكتب لهن واختلف في تأويله على أقوال، اولها: ان المعنى وما يتلى عليكم في توريث صغار النساء وهو آيات الفرائض التى في أول السورة، وهو معنى قوله: (لاتؤتونهن ماكتب لهن) اى من الميراث وهو المروى عن أبى جعفر (عليه السلام).


596 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله وان امرأة خافت من يعلها نشوزا او اعراضا نزلت في ابنة محمد بن مسلمة كانت امرأة رافع بن خديج، وكانت امرأة قد دخلت في السن فتزوج عليها امرأة شابة كانت أعجب اليه من ابنة محمد بن مسلمة، فقالت له بنت محمد بن مسلمة: الا أراك معرضا عنى مؤثرا على؟ فقال رافع: هى امرأة شابة وهى أعجب إلى، فان شئت أفررت على ان لها يومين او ثلثة منى ولك يوم واحد فأبت ابنة محمد بن مسلمة ان ترضيها، فطلقها تطليقة واحدة، ثم طلقها اخرى، فقالت: لا والله لا ارضى او تسوى بينى وبينها، يقول الله: واحضرت الا نفس الشح وابنة محمد لم تطب نفسها بنصيبها وشحت عليه، فأعرض عليها رافع اما ان ترضى واما ان يطلقها الثالثة فشحت على زوجها ورضيت، فصالحته على ماذكرت، فقال الله: ولاجناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا والصلح خير فلما رضيت واستقرت لم يستطع ان يعدل بينهما فنزلت: ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة ان تأتى واحدة وتذر الاخرى لا ايم (1) ولاذات بعل.

597 ـ في تفسير العياشى عن احمد بن محمد عن ابى الحسن الرضا (عليه السلام) في قول الله (وان امرأة خافت من بعلها نشوزا أو اعراضا) قال: النشوز الرجل يهم بطلاق امرأته فتقول له: ادع ما على ظهرك واعطيك كذا وكذا: واحللك من يومى وليلتى على ما اصطلحا عليه فهو جايز.

598 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن على بن ابى حمزة قال: سألت ابا الحسن (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (وان امرأة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا) فقال: اذا كان كذلك فهم بطلاقها فقالت

____________

(1) الايم: المرأة التى فقدت زوجها. (*)

التالي الأصلية 557داخلي 548/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...