تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 565 / داخلي 556 من 776

[صفحة 565]

لم يقتل وانه ألقى شبهه على حنظلة بن أسعد الشامى، وانع رفع إلى السماء كما رفع عيسى بن مريم (عليه السلام) ويحتجون بهذه الآية. ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا فقال: كذبوا عليهم غضب الله ولعنته وكفروا بتكذيبهم لنبى الله (صلى الله عليه وآله) في اخباره بان الحسين (عليه السلام) سيقتل، والله لقد قتل الحسين وقتل من كان خيرا من الحسين اميرالمؤمنين والحسن بن على (عليهم السلام)، وما منا الا مقتول، وانى والله لمقتول بالسم باغتيال من يغتالنى أعرف ذلك بعهد معهود إلى من رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخبره به جبرئيل (عليه السلام) عن رب العالمين عزوجل، واما قوله عزوجل: (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا) فانه يقول: لن يجعل الله لهم على أنبيائه (عليهم السلام) سبيلا من طريق الحجة.


631 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن الحسين بن اسحق عن على بن مهزيار عن محمد ابن عبدالحميد والحسين بن سعيد جميعا عن محمد بن الفضيل قال كتبت إلى ابى الحسن (عليه السلام) اسأله عن مسألة فكتب (عليه السلام) إلى: (ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم واذا قاموا إلى الصلوة قاموا كسالى يراؤن الناس ولايذكرون الله الا قليلا مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا) ليسوا من الكافرين وليسوا من المؤمنين وليسوا من المسلمين يظهرون الايمان ويصيرون إلى الكفر والتكذيب لعنهم الله.

632 ـ في عيون الاخبار حدثنا محمد بن أحمد بن ابراهيم المعاذى قال:

حدثنا احمد بن محمد بن سعيد الكوفى الهمدانى قال: حدثنا على بن الحسن بن على بن فضال عن أبيه قال: سألت الرضا (عليه السلام) إلى أن قال، وسألته عن قول الله عزوجل:


(سخرالله منهم) وعن قوله، (يستهزئ بهم) وقوله تعالى، (ومكروا ومكرالله) وعن قوله عزوجل: (يخادعون الله وهو خادعهم) فقال: ان الله عزوجل لايسخر ولا يستهزئ ولايمكر ولايخادع، ولكنه عزوجل يجازيهم جزاء السخرية وجزاء الاستهزاء وجزاء المكر والخديعة، تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا.


633 ـ في كتاب الخصال عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: قال لقمان لابنه: يا بنى لكل

التالي الأصلية 565داخلي 556/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...