عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 567 / داخلي 558 من 776
»»
[صفحة 567]
ان المنافق ينهى ولاينتهى، ويأمر بما لايأتى واذا قام إلى الصلوة اعترض، قلت يابن رسول الله وما الاعتراض؟ قال الالتفات، فاذا ركع ربض، (1) يمسى وهمه العشاء وهو مفطر ويصبح وهمه النوم ولم يسهر وان حدثك كذبك وان ائتمنته خانك، وان غبت اغتابك، وان وعدك أخلفك.
639 ـ أبوعلى الاشعرى عن الحسين بن على الكوفى عن عثمان بن عيسى عن سعيد بن يسار عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) مثل المنافق مثل جذع [ النخل ] اراد صاحبه أن ينتفع به في بعض بنيانه، فلم يستقم له في الموضع الذى أراد، فحوله في موضع آخر فلم يستقم، فكان آخر ذلك ان احرقه بالنار.
640 ـ في الكافى سهل عن ابن محبوب عن سعد بن أبى خلف عن أبى الحسن موسى (عليه السلام) قال: قال أبى لبعض ولده اياك والكسل والضجر فانهما يمنعانك من حظك من الدنيا والاخرة.
641 ـ على بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابى عمير عن عمر بن اذينة عن زرارة عن أبى ـ عبدالله (عليه السلام) قال من كسل عن طهوره وصلوته فليس فيه خير لامر آخرته، ومن كسل عما يصلح به أمر معيشته فليس فيه خير لامر دنياه.
642 ـ على بن محمد رفعه قال قال اميرالمؤمنين على صلوات الله عليه ان الاشياء (لما ازدوجت ازدوج الكسل والعجز، فنتجا بينهما الفقر.
643 ـ في روضة الكافى باسناده إلى ابيعبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (ع) واعلموا ان المنكرين هم المكذبون، وان المكذبين هم المنافقون، وان الله قال للمنافقين ـ وقوله الحق ـ. ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجدلهم نصيرا.
644 ـ في كتاب الاحتجاج على عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام) معاشر الناس سيكون من بعدى ائمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لاينصرون معاشر الناس ان الله وانا بريئان منهم، معاشر الناس انهم وانصارهم واشياعهم واتباعهم في الدرك
____________
(1) الريض: مأوى الغنم وكل ما يؤوى ويستراح اليه. (*)