تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 572 / داخلي 563 من 776

[صفحة 572]

رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخلفائه عند الوفاة ويروون في ذلك عن على (عليه السلام) انه قال للحارث الهمدانى.


يا حار همدان من يمت يرنى * من مؤمن اومنافق قبلا يعرفنى طرفه واعرفه * بعينه واسمه وما فعلا


664 ـ في تفسير العياشى عن جابر عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله وان من أهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته قال ليس من احد من جميع الاديان يموت الا رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) واميرالمؤمنين (عليهما السلام) حقا من الاولين والاخرين.

665 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد او غيره عن ابن محبوب عن عبدالعزيز العبدى عن عبدالله بن ابى يعفور قال، سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول من زرع حنطة في ارض ولم يزك زرعه او خرج زرعه كثير الشعير فبظلم عمله في ملك رقبة الارض او بظلم لمزارعيه واكرته لان الله عزوجل يقول: فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم يعنى لحوم الابل والبقر والغنم.

666 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى ابى عن ابن محبوب عن عبدالله بن ابى يعفور قال سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول من زرع حنطة في أرض فلم يزك في أرضه وخرج زرعه كثير الشعير فبظلم عمله في ملك رقبة الارض أو بظلم لمزارعه وأكرته لان الله يقول (فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا) يعنى لحوم الابل والبقر والغنم هكذا انزلها الله فأقرؤها هكذا، ما كان الله ليحل شيئا في كتابه يحرمه من بعد ما أحله، ولايحرم شيئا ثم يحله بعد ما حرمه، قلت: وكذلك ايضا (ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما) قال: نعم قلت فقوله:

(الا ما حرم اسرائيل على نفسه) قال، ان اسرائيل كان اذا أكل من لحم الابل يهيج عليه وجع الخاصرة. فحرم على نفسه لحم الابل وذلك من قبل ان تنزل التوراة. فلما نزلت التوراة لم يحرمه ولم يأكله.


قال عزمن قائل: انا اوحينا اليك كما اوحينا إلى نوح الاية.


667 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن احمد بن النضر عن عمرو ابن شمر عن جابر عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال. بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالسا وعنده

التالي الأصلية 572داخلي 563/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...