عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 577 / داخلي 568 من 776
»»
[صفحة 577]
قال عزمن قائل: انما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه.
686 ـ في مجمع البيان وعيسى (عليه السلام) ممسوح البدن من الادناس والاثام كما روى عن النبى (صلى الله عليه وآله وسلم) في ذلك.
687 ـ في تفسير على بن ابراهيم ثم قال: وصور ابن مريم في الرحم دون الصلب، وان كان مخلوقا في أصلاب الانبياء.
688 ـ في اصول الكافى عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحجال عن ثعلبة عن حمران قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله: (وروح منه) قال هى روح مخلوقة خلقها الله في آدم وعيسى.
689 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى أبى جعفر الاصم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الروح التى في آدم والتى في عيسى ماهما؟ قال: روحان مخلوقان اختارهما واصطفاهما روح آدم وروح عيسى صلوات الله عليهما.
690 ـ في مجمع البيان لن يستنكف المسيح الاية روى ان وقد نجران قالوا لنبينا (صلى الله عليه وآله) يا محمد لم تعيب صاحبنا؟ قال: ومن صاحبكم؟ قالوا: عيسى.
قال: وأى شئ اقول فيه؟ قالوا: تقول انه عبدالله ورسوله فنزلت الاية.
691 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن أميرالمؤمنين (عليهم السلام) قال: قال رسول ـ الله (صلى الله عليه وآله): لما اسرى بى إلى السماء أوحى إلى ربى جل جلاله فقال: يا محمد انى اطلعت إلى الارض اطلاعة فاخترتك منها فجعلتك نبيا وشققت لك من اسمى اسما فانا المحمود وانت محمد، ثم اطلعت الثانية فاخترت منها عليا وجعلته وصيك وخليفتك وزوج ابنتك وابا ذريتك. وشققت له اسما من اسمائى، فانا العلى الاعلى وهو على وخلقت فاطمة والحسن والحسين من نوركما ثم عرضت ولايتهم على الملئكة فمن قبلها كان عندى من المقربين، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
692 ـ في امالى الصدوق باسناده إلى النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل يذكر فيه