تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 596 / داخلي 587 من 776

[صفحة 596]

فقد حبطه عمله) فقال: ترك العمل الذى أقربه، قلت: فما موضع ترك العمل حتى يدعه أجمع؟ قال: منه الذى يدع الصلوة متعمدا لامن سكر ولامن علة.


68 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن محبوب وغيره عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من كان مؤمنا فعمل خيرا في ايمانه فأصابته فتنة فكفر ثم تاب بعد كفره كتب له وحسب بكل شئ كان عمله في ايمانه، ولاتبطله الكفر اذا تاب بعد كفره.

69 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: (ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله) قال: من آمن ثم أطاع أهل الشرك فقد حبط عمله، وكفر بالايمان (وهو في الاخرة من الخاسرين).

70 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن أبيه ومحمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة قال: قلت لابى جعفر (عليه السلام): الاتخبرنى من أين علمت وقلت: ان المسح ببعض الرأس وبعض الرجلين؟ فضحك ثم قال: يا زرارة قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونزل به الكتاب من الله لان الله عزوجل يقول فاغسلوا وجوهكم فعرفنا ان الوجه كله ينبغى أن يغسل ثم قال: وايديكم إلى المرافق ثم فصل بين كلامين فقال: وامسحوا برؤسكم فعرفنا حين قال برؤسكم ان المسح ببعض الرأس لمكان الباء، ثم وصل الرجلين بالرأس كما وصل اليدين بالوجه فقال: وارجلكم إلى الكعبين فعرفنا حين وصلها بالرأس ان المسح على بعضها، ثم فسر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذلك للناس فضيعوه ثم قال: فلم تجدوا ماءا فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه فلما وضع الوضوء ان لم يجد الماء أثبت بعض الغسل مسحا لانه قال: (بوجوهكم) ثم وصل بها (وايديكم) ثم قال (منه) اى من ذلك التيمم لانه علم ان ذلك أجمع لم يجر على الوجه لانه يعلق من ذلك الصعيد ببعض الكف ولايعلق ببعضها ثم قال: (ما يريدالله ليجعل عليكم في الدين من حرج) والحرج الضيق.

71 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى الحسين بن أبى العلا عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال، جاء نفر من اليهود إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسألوه عن مسائل فكان فيما سألوه

التالي الأصلية 596داخلي 587/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...