عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 600 / داخلي 591 من 776
»»
[صفحة 600]
جسده، فأوجب الله عزوجل على ذريته الاغتسال من الجنابة إلى يوم القيامة، والبول يخرج من فضلة الشراب الذى يشربه الانسان. والغائط يخرج من فضلة الطعام الذى يأكله الانسان فعليه في ذلك الوضوء، قال اليهودى: صدقت يا محمد.
83 ـ في تفسير العياشى عن زرارة عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: فرض الله الغسل على الوجه والذراعين والمسح على الرأس والقدمين فلما جاء حال السفر والمرض والضرورة وضع الله الغسل واثبت الغسل مسحا، فقال وان كنتم مرضى او على سفر اوجاء احد منكم من الغايط او لامستم النساء إلى وايديكم منه.
84 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن محبوب عن عبدالله بن سنان عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال ملامسة النساء هو الايقاع بهن.
85 ـ على بن ابراهيم عن ابيه عن حماد بن عيسى عن بعض اصحابنا عن ابيعبدالله (عليه السلام) انه سئل عن التيمم فتلا هذه الآية (السارق والسارقة فاقطعوا ايديهما) وقال فاغسلوا وجوهكم وايديكم إلى المرافق) قال فامسح على كفيك من حيث موضع القطع، وقال: (وما كان ربك نسيا).
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: للوضوء والغسل والتيمم مسائل كثيرة ولها مدارك من السنة وغيرها وقد بينها الاصحاب رضوان الله عليهم في محالها.
86 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذى واثقكم به قال: لما اخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) الميثاق عليهم بالولاية قالوا: سمعنا وأطعنا ثم نقضوا ميثاقه.
87 ـ في مجمع البيان (وميثاقه الذى واثقكم به) قيل فيه أقوال:
إلى قوله: وثانيها، ان المراد بالميثاق مابين لهم في حجة الوداع من تحريم المحرمات وكيفية الطهارة وفرض الولاية وغير ذلك عن ابى الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام).
88 ـ في تهذيب الاحكام في الدعاء بعد صلوة الغدير المسند إلى الصادق (عليه السلام) وليكن من قولكم اذا التقيتم أن تقولوا: الحمدلله الذى اكرمنا بهذا اليوم وجعلنا من الموفين بعهده الينا وميثاقه الذى واثقنابه من ولاية ولاة أمره والقوام بقسطه.