تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 613 / داخلي 603 من 776

[صفحة 613]

قد خصك من العلم بمالم اخص به وهو العلم الذى دعابه اخوك هابيل فتقبل قربانه، وانما قتلته لكيلا يكون له عقب فيفتخرون على عقبى فيقولون نحن ابناء الذى تقبل قربانه وانتم ابناء الذى لم يتقبل قربانه. وانك ان اظهرت من العلم الذى اختصك به ابوك شيئا قتلتك كما قتلت اخاك هابيل، فلبث هبة الله والعقب منه مستخفين بما عندهم من العلم والايمان والاسم الاكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة حتى بعث نوح (عليه السلام) والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة في روضة الكافى على بن ابراهيم عن ابيه عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضل عن ابى حمزة الثمالى عن ابى جعفر (عليه السلام) مثله من غير تغيير مخل بالمعنى المقصود.


132 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى محمد بن سنان عن اسمعيل بن جابر والدارم بن عمر عن عبدالحميد بن أبى الديلم عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال. ان قابيل لما رأى النار قد قبلت قربان هابيل قال له ابليس: ان هابيل كان يعبد تلك النار فقال قابيل:

لاأعبد النار التى عبدها هابيل ولكن أعبد نارا اخرى أقرب قربانا لها فتقبلا قربانى ، فبنى بيوت النار فقرب ولم يكن له علم بربه عزوجل، ولم يرث منه ولده الاعبادة النيران.


133 ـ في كتاب ثواب الاعمال ابى ره قال: حدثنى محمد بن القاسم عن محمد ابن على الكوفى عن محمد بن مسلم الجبلى عن عبدالرحمن بن مسلم عن أبيه قال:

قال ابوجعفر (عليه السلام): من قتل مؤمنا متعمدا أثبت الله على قاتله جميع الذنوب، وبرئ المقتول منها، وذلك قول الله عزوجل: انى اريد ان تبوء باثمى واثمك فتكون من اصحاب النار.


134 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أبى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال قلت له: ماعلة الاضحية؟ فقال: انه يغفر لصاحبها عند اول قطرة تقطر من دمها على الارض وليعلم الله عزوجل من يتقيه بالغيب قال الله عزوجل: (لن ينال الله لحومها ولادماؤها ولكن يناله التقوى منكم) ثم قال: أنظر كيف قبل الله قربان هابيل ورد قربان قابيل.

135 ـ وباسناده إلى محمد بن يعقوب عن على بن محمد باسناده رفعه قال؟ قال على (عليه السلام): لبعض اليهود وقد سأله عن مسائل: وانما قيل للحمار حر لان اول من ركب

التالي الأصلية 613داخلي 603/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...