عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 618 / داخلي 608 من 776
»»
[صفحة 618]
فقتل قابيل هابيل فذلك ربع الناس، قال صدقت، قال ابوجعفر هل تدرى ماصنع بقابيل قال لاقال علق بالشمس ينضج بالماء الحار إلى ان تقوم الساعة.
146 ـ عن اميرالمؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه قال النبى (صلى الله عليه وآله) من استن بسنة حق كان له أجرها وأجرمن عمل بها إلى يوم القيامة، ومن استن بسنة باطل كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة، ولهذا القول من النبى (صلى الله عليه وآله) شاهد من كتاب الله وهو قول الله عزوجل في قصة قابيل قاتل أخيه (من أجل ذلك كتبنا على بنى اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكانما أحيى الناس جميعا) وللاخبار في هذه المواضع تأويل في الباطن ليس لظاهره ومن هداها لان الهداية هى حيوة الابد، ومن سماه الله حيا لم يمت أبدا انما ينقله من دار محنة إلى دار محنة.
147 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: (ومن أحياها فكأنما احيى الناس جميعا) قال: من أنقذها من حرق أو غرق او هدم او سبع او كلفة حتى يستغنى، او أخرجه من فقر إلى غنى وافضل من ذلك من اخرجها من ضلال إلى هدى، واما قوله: (فكانما احيى الناس جميعا) قال: يكون مكانه كمن احيى الناس جميعا.
148 ـ في من لايحضره الفقيه وروى حنان بن سدير عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا) قال: هو واد في جهنم لو قتل الناس جميعا كان فيه، ولو قتل نفسا واحدة كان فيه.
149 ـ في كتاب معانى الاخبار حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن ابان عن الحسين بن سعيد عن ابن ابى عمير عن على بن عقبة عن ابى خالد القماط عن حمران قال: قلت لابى جعفر (عليه السلام): قول الله عزوجل: (من اجل ذلك كتبنا على بنى اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا) (1)
____________
(1) كذا في النسخ وفى المصدر بعد قوله جميعا هكذا: (وانما قتل واحدا؟ فقال:
يوضع في موضع من جهنم اليه منتهى شدة عذاب أهلها لو قتل الناس جميعا كان انما يدخل (*)