عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 638 / داخلي 628 من 776
»»
[صفحة 638]
الذى معك على الطنفسة يأمرنى بالبرائة منهما وكثير النوا يأمرنى بولايتهما فايهما خير وأحب اليك؟ قال: هذا والله أحب إلى من كثير النوا وأصحابه، ان هذا يخاصم فيقول (ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولئك هم الكافرون * ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولئك هم الفاسقون).
وفيها الحسين بن محمد الاشعرى عن معلى بن محمد عن الحسن بن على الوشا عن ابان ابن عثمان عن أبى بصير مثله سواء.
230 ـ في مجمع البيان وروى البراء بن عازب عن النبى (صلى الله عليه وآله) ان قوله (ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون) وبعده (فاولئك هم الظالمون) وبعده (فاولئك هم الفاسقون) كل ذلك في الكفار خاصة أورده مسلم في الصحيح.
231 ـ في تفسير العياشى عن ابى جميلة عن بعض أصحابه عن أحدهما (عليهما السلام) قال قد فرض الله في الخمس نصيبا لآل محمد فأبى أبوبكر ان يعطيهم نصيبهم حسدا وعداوة، وقد قال الله (ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولئك هم الفاسقون) وكان أبوبكر اول من منع آل محمد (عليهم السلام) حقهم وظلمهم وحمل الناس على رقابهم، ولما قبض أبوبكر استخلفه عمر على غير شورى من المسلمين ولا رضى من آل محمد فعاش عمر بذلك لم يعط آل محمد وصنع ماصنع أبوبكر.
232 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن صالح بن السندى عن جعفر بن بشير عن سعد الاسكاف قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) اعطيت السور الطوال مكان التوراة واعطيت المئين (1) مكان الانجيل واعطيت المثانى مكان الزبور، وفضلت بالمفضل ثمان وستون سورة وهو مهيمن على ساير الكتب، فالتوراة لموسى والانجيل لعيسى والزبور لداود (عليهم السلام).
233 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى رحمه الله وعن معمر بن راشد قال سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد ذكر الانبياء صلوات الله عليهم:
____________
(1) ذكر الطبرسى (رحمه الله) في شرح الحديث كلاما طويلا فراجع مجمع البيان ج 1 صفحة 14 ط صيدا. (*)