عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 642 / داخلي 632 من 776
»»
[صفحة 642]
فقال هذا وذووه، ثم قال: لو كان الدين معلقا بالثريا لنا له رحال من ابناء فارس، وقيل: هم أميرالمؤمنين (عليه السلام) وأصحابه حين قاتل من قاتله من الناكثين والقاسطين و المارقين وروى ذلك عن عمار وحذيفة وابن عباس، وهو المروى عن ابى جعفر وابى ـ عبدالله (عليهما السلام)، ويؤيده هذا القول ان النبى (صلى الله عليه وآله) وصفه بهذه الصفات المذكورة في الاية فقال فيه وقد ندبه لفتح خير بعد ان رد عنها حامل الراية اليه مرة بعد اخرى وهو يجبن الناس ويجبنونه: لاعطين الراية غدا رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرارا غير فرار، لايرجع حتى يفتح الله على يده ثم اعطاها اياه.
251 ـ في كتاب تلخيص الاقوال في تحقيق احوال الرجال وفرق حجر بن عدى الكندى الكوفى قال الفضل بن شاذان ومن التابعين الكبار ورؤسائهم وزهادهم حجر بن عدى وروى كتاب عن الحسين (عليه السلام) إلى معاوية فيه: الست القاتل حجر بن عدى اخا كندى والمصلين العابدين الذين كانوا ينكرون الظلم ويستعظمون البدى ولايخافون في الله لومة لائم.
252 ـ في كتاب الاحتجاج قال على (عليه السلام) في خطبة له: ان الله ذا الجلال و الاكرام لما خلق الخلق واختار خيرة من خلقه واصطفى صفوة من عباده، وأرسل رسولا منهم، وأنزل عليه كتابه وشرع له دينه وفرض فرايضه، فكانت الجملة قول الله جل ذكره حيث أمر فقال: (اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الامر منكم) فهو لنا أهل البيت خاصة دون غيرنا فانقلبتم على أعقابكم وارددتم ونقصتم الامر ونكثتم العهد ولم يضروا الله شيئا وقد أمركم الله ان تردوا الامر إلى الله والى الرسول والى اولى الامر المستنبطين للعلم فاقررتم ثم جحدتم.
253 ـ وباسناده إلى أبى جعفر محمد بن على الباقر (عليهما السلام) عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل وفيه يقول ـ وقد ذكر عليا (عليه السلام) ـ: فهو الذى يهدى إلى الحق ويعمل به ويزهق الباطل وينهى عنه ولاتأخذه في الله لومة لائم.
254 ـ في كتاب الخصال عن أبى بريدة عن أبيه ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال:
ان الله عزوجل أمرنى بحب أربعة: فقلنا: يا رسول الله من هم سمهم لنا؟ فقال: على منهم