عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 648 / داخلي 638 من 776
»»
[صفحة 648]
كان راكعا فكبر النبى (صلى الله عليه وآله) وكبر أهل المسجد، فقال النبى (صلى الله عليه وآله) على بن ابيطالب (عليه السلام) وليكم بعدى، قالوا، رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا، وبعلى بن أبيطالب وليا فأنزل الله عزوجل، ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون فروى عن عمر بن الخطاب انه قال، والله لقد تصدقت بأربعين خاتما وأنا راكع لينزل في مانزل في على بن أبيطالب فما نزل.
270 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه. والهداية هى الولاية كما قال الله عزوجل. (ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون) و (الذين آمنوا) في هذا الموضع هم المؤتمنون على الخلايق من الحجج والاوصياء في عصر بعد عصر.
271 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى عمار ابى اليقظان عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال يجئ رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم القيامة آخذا بحجزة (1) ربه ونحن آخذون بحجزة نبينا وشيعتنا آخذون بحجزتنا. فنحن وشيعتنا حزب الله وحزب الله هم الغالبون، والله ما يزعم انها حجزة الازار ولكنها أعظم من ذلك: يجئ رسول الله (صلى الله عليه وآله) آخذا بدين الله ونجئ نحن آخذين بدين نبينا، وتجئ شيعتنا آخذين بديننا.
272 ـ في تفسير العياشى عن صفوان قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام) لقد حضر الغدير اثنا عشر ألف رجل يشهدون لعلى بن أبيطالب (عليه السلام) فما قدر على أخذ حقه، وان أحدكم يكون له المال وله شاهدان فيأخذ حقه فان حزب الله هم الغالبون في على (عليه السلام).
273 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: واذا جاؤكم قالوا آمنا قال نزلت في عبدالله بن أبى لما أظهر الاسلام وقد دخلوا بالكفر قال: وخرجوا به من الايمان.
274 ـ في الكافى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عبدالرحمن بن أبى ـ نجران عن عاصم بن حميد عن أبى حمزة عن يحيى بن عقيل عن حسن قال: خطب أمير ـ المؤمنين صلوات الله عليه فحمدالله واثنى عليه وقال. اما بعد فانه انما هلك من كان