عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 669 / داخلي 659 من 776
»»
[صفحة 669]
مما يخرج من فروج المومسات والمومسات الزوانى بخرج من فروجهن صديد والصديد قيح ودم غليظ مختلط يؤذى أهل النار حره ونتنه.
344 ـ و قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من شرب الخمر لم يقبل منه صلوة اربعين ليلة، فان عاد فأربعين ليلة من يوم شربها، فان مات في تلك الاربعين ليلة من غير توبة سقاه الله يوم القيامة من طينة خبال (1) وسمى المسجد الذى قعد فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم اكفيت الاشربة مسجد الفضيخ من يومئذ، لانه كان أكثر شئ اكفى من الاشربة الفضيخ، واما الميسر فالنرد والشطرنج وكل قمار ميسر، واما الانصاب فالاوثان التى كان يعبدها المشركون، واما الازلام فالقداح التى كانت تستقسم بها مشركوا العرب في الامور في الجاهلية، كل هذا بيعه وشراؤه و الانتفاع بشئ من هذا حرام من الله محرم وهو رجس من عمل الشيطان، وقرن الله الخمر والميسر مع الاوثان.
345 ـ في مجمع البيان وقال الباقر (عليه السلام): يدخل في الميسر اللعب بالشطرنج والنرد وغير ذلك من أنواع القمار، حتى ان لعب الصبيان بالجوز من القمار وقال ابن عباس يريد بالخمر جميع الاشربة التى تسكر، وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الخمر من تسع من التبع وهو العسل، ومن العنب ومن الزبيب ومن التمر ومن الحنطة ومن الذرة والشعير والسلت (2) وقال: في الميسر يريد القمار ونهى عن أسياء كثيرة، انتهى كلام ابن عباس.
346 ـ في من لايحضره الفقيه باسناده إلى الصادق (عليه السلام) انه قال في حديث طويل في تعدد الكبائر وبيانها من كتاب الله: وشرب الخمر لان الله عزوجل عدل بها عبادة الاوثان.
347 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى الريان بن الصلت قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: مابعث الله عزوجل نبيا الا بتحريم الخمر.
348 ـ في كتاب الخصال عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في