عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 68 / داخلي 67 من 776
»»
[صفحة 68]
أن يتوب عليهما جاء هما جبرئيل (عليه السلام) فقال لهما: انكما انما ظلمتما أنفسكما بتمنى منزلة من فضل عليكما فجزائكما قد عوقبتما به من الهبوط من جوار الله عزوجل إلى أرضه، فسلا ربكما بحق الاسماء التى رأيتموها على ساق العرش حتى يتوب عليكما، فقالا: (اللهم انا نسئلك بحق الاكرمين عليك محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين والائمة الاتبت علينا ورحمتنا فتاب الله عليهما انه هو التواب الرحيم.
147 ـ في كتاب الخصال عن ابن عباس قال: سألت النبى (صلى الله عليه وآله) عن الكلمات التى تلقاها آدم من ربه فتاب عليه؟ قال سأله بحق محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين الاتبت على فتاب عليه.
148 ـ عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: سالته عن قول الله تعالى: (واذا ابتلى ابراهيم ربه بكلمات) ما هذه الكلمات؟ قال: هى الكلمات التى تلقاها آدم من ربه فتاب عليه، وهو انه قال: (يا رب اسئلك بحق محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين الاتبت على فتاب الله عليه انه هو التواب الرحيم.
149 ـ عن جعفر بن محمد الصادق عن ابيه عن جده عن على بن ابيطالب (عليهم السلام) قال: ان الله تبارك وتعالى خلق نور محمد (صلى الله عليه وآله) قبل ان يخلق السموات والارض والعرش والكرسى واللوح والقلم والجنة والنار إلى ان قال. حتى اخرجه من صلب عبدالله ابن عبدا لمطلب، فاكرمه بست كرامات البسه قميص الرضا ورداه رداء الهيبة وتوجه بتاج الهداية والبسه سراويل المعرفة وجعل تكته تكة المحبة يشد بها سراويله، وجعل نعله نعل الخوف، وناوله عصاء المنزلة، ثم قال الله عزوجل يا محمدا ذهب إلى الناس فقل لهم: قولوا لا اله الا الله محمد رسول الله وكان أصل ذلك القميص من ستة اشياء قامته من الياقوت وكماه من اللؤلؤ، ودخر يصيه (1) من البلور الاصفر وابطاه عن الزبرجد وجربانه (2) من المرجان ألاحمر وجيبه من نور الرب جل جلاله فقبل الله عزوجل توبة آدم بذلك القميص ورد خاتم سليمان بن ورد يوسف إلى يعقوب به ونجى يونس